يسابق مسئولو نادي الزمالك الزمن لإغلاق ملف المستحقات المالية المتأخرة للاعبين خلال الفترة الحالية، وذلك قبل انطلاق فترة الإعداد للموسم الجديد، في خطوة تهدف إلى تعزيز الاستقرار داخل الفريق وتوفير بيئة تنظيمية تساعد الجهاز الفني على التركيز الكامل على التحضيرات والتخطيط للمنافسات المقبلة.
وفي هذا السياق، أكد جون إدوارد، المدير الرياضي للزمالك، أن الإدارة تعمل على توفير السيولة اللازمة لصرف المتبقي من مستحقات الموسم الماضي، مشيرًا إلى أن إنهاء هذا الملف قبل موعد بدء الإعداد سيكون عاملًا مؤثرًا في دخول اللاعبين المعسكر وهم في حالة ذهنية وبدنية أكثر هدوءًا، بعيدًا عن أي ضغوط مالية قد تؤثر على الأداء أو التركيز.
وكانت إدارة النادي قد قامت بسداد جزء من المستحقات خلال الفترة الماضية، لتصل نسبة ما تم صرفه للاعبين إلى نحو 40% من إجمالي مستحقاتهم الخاصة بالموسم المنقضي، بينما ما يزال 60% متبقيًا لم يتم تحويله حتى الآن. وتبذل الإدارة جهودًا مكثفة لتأمين الموارد المطلوبة وتنفيذ الدفعة المقبلة في أقرب وقت ممكن.
ومن المنتظر أن تتضمن الدفعة المتبقية احتساب مستحقات كل لاعب وفقًا لبنود التعاقد، وبما يتوافق مع نسبة المشاركة خلال الموسم الماضي؛ إذ تختلف قيمة المبالغ من لاعب لآخر بناءً على عدد المباريات التي شارك فيها فعليًا، وهو ما يضمن عدالة التوزيع ويعكس التزام النادي بالالتزامات التعاقدية.
وتؤكد مصادر داخل الزمالك أن الإدارة قد تواصلت مع اللاعبين وطمأنتهم بخطوات عملية تهدف لإنهاء الملف قبل انطلاق مرحلة الإعداد، باعتبار أن الاستقرار المالي أحد العوامل الأساسية التي تساعد الفريق على الاستمرار في التحسن الفني ورفع معدلات الجاهزية البدنية. كما تأتي هذه التحركات في وقت تشهد فيه الفترة المقبلة ارتباط الزمالك باستحقاقات محلية وقارية، ما يجعل تجهيز الفريق بأفضل صورة ممكنة أولوية قصوى لدى الإدارة والجهاز الفني.
ويترقب الجميع أن تعكس هذه الدفعات المتوقعة تحسنًا ملموسًا في الأوضاع الداخلية، تمهيدًا لبدء المعسكرات والاستعداد للموسم الجديد بخطة واضحة تشمل العمل التكتيكي والبدني، إضافة إلى متابعة احتياجات الفريق من خلال تقييم شامل لأداء اللاعبين خلال الفترة الماضية.

التعليقات