التخطي إلى المحتوى

أكد المخرج سعيد حامد أنه يعيش في مصر منذ أكثر من أربعة عقود، مؤكدًا في الوقت نفسه اعتزازه العميق بانتمائه الوطني، بعدما قرر التقدم بطلب للحصول على الجنسية المصرية. وقال إن علاقته بمصر لا تتوقف عند الإقامة والعمل فقط، بل تمتد إلى تفاصيل حياته اليومية، وتنعكس في مشاعره تجاه ترابها وهويتها.

وخلال مداخلة هاتفية في برنامج “من ماسبيرو” عبر “القناة الأولى المصرية”، أوضح سعيد حامد أنه موجود في مصر منذ سنوات طويلة، مشيرًا إلى أنه بادر إلى تقديم أوراقه لاستكمال إجراءات الحصول على الجنسية. وأضاف: “قدمت بأوراقي للحصول على الجنسية المصرية، ومصر تسري في دمي”. وتابع أن أسرته تشارك هذا الارتباط، لافتًا إلى أن أولاده نشأوا في مصر، وأنهم يعيشون على أرضها منذ مدة طويلة، الأمر الذي عزز شعوره بالانتماء والاستقرار.

شعور حقيقي بالانتماء.. ومصر جزء من الهوية

وركز المخرج على أن مشاعره تجاه مصر نابعة من التجربة الشخصية والمعايشة، قائلا: “أشعر أنني مصري بكل ما تحمله الكلمة من معنى”. وأكد أنه يعشق “الطينة المصرية”، معتبرًا أن مصر هي الوطن الذي عاش فيه وقدم خلاله إبداعه، وأن هذا الإبداع رسّخ علاقته بالبلد وعمّق جذوره داخله.

كيف يؤثر الانتماء على مسيرة الإبداع

وأوضح سعيد حامد أن الفن لا ينفصل عن البيئة التي تُنتج فيه، وأن الاحتكاك بالناس وبالثقافة المحلية يسهم في تشكيل الرؤية الإبداعية. واعتبر أن الإقامة الطويلة في مصر وفهم تفاصيل المجتمع كانت سببًا في أن يصبح إنتاجه الفني أقرب إلى روح البلد، وأن تشابك حياته الشخصية مع المجال الفني في مصر جعل شعوره بالانتماء أكثر واقعية.

وأكد المخرج أن خطوة التقدم للجنسية تأتي كتأكيد رسمي لارتباطه العاطفي والإنساني، لا مجرد إجراء إداري، مشددًا على أن وجوده في مصر خلال هذه السنوات الطويلة حمل مسؤولية تجاه المجتمع، مثلما حمل له في المقابل دعمًا وتقديرًا وبيئة خصبة للإبداع.

وفي ختام حديثه، جدّد سعيد حامد رسالته بأن مصر ليست مكان إقامة فحسب، بل وطن تتجسد فيه الذكريات والآمال، وتستمر فيه العلاقة بينه وبين الناس والفن.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *