خرج الإعلامي تامر أمين ليعلّق على ما تردد خلال الفترة الماضية حول نية محمد الشناوي، حارس مرمى النادي الأهلي ومنتخب مصر، الاعتزال على المستوى الدولي، مؤكدًا أن هذه الأنباء تفتقر إلى أي أساس واضح أو وقائع معلنة يمكن الاستناد إليها.
وخلال تقديمه برنامج «آخر النهار» على شاشة قناة النهار، أوضح تامر أمين أنه لا يعلم من أين جاءت تلك التقارير التي انتشرت قبل التحاق لاعبي المنتخب بالمعسكر، والتي تحدثت عن وجود حالة من التذمر لدى الشناوي وعدم رضاه، بل ونيته الجادة للاعتزال دوليًا.
الشناوي يشارك بشكل طبيعي مع الأهلي
وتساءل أمين عن الأسباب التي تقف وراء ترويج هذه الأنباء، خصوصًا أن الشناوي على صعيد النادي الأهلي يشارك بصورة اعتيادية، ويتقاسم حراسة المرمى مع مصطفى شوبير، لافتًا إلى أن الجهاز الفني بقيادة حسين عموتة يمنح الشناوي مباريات بهدف الحفاظ على حساسيته المبارياتية وجاهزيته الفنية.
وأشار إلى أن التألق اللافت الذي قدمه مصطفى شوبير في كأس العالم دفع البعض للاعتقاد بأنه سيكون الحارس الأساسي للأهلي، لكنه عاد وشارك في عدد من المباريات قبل أن ينال الشناوي فرصته هو الآخر.
لا موقف معلن بين الشناوي وحسام حسن
وشدد تامر أمين على أن الأوضاع داخل الأهلي تسير في مسارها الطبيعي، بينما لم يخض منتخب مصر حتى الآن أي مباراة في معسكره الحالي، متسائلًا: «بناءً على إيه الكلام والتقارير اللي طالعة عن تذمر محمد الشناوي واعتراض محمد الشناوي، وإن الراجل هيرفض تمثيل مصر دوليًا بعد كده وهيعتزل اللعب دوليًا؟».
وأكد أنه لم يسجل أي موقف معلن بين محمد الشناوي وحسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، يمكن البناء عليه للحديث عن وجود أزمة بين الطرفين، معتبرًا أن تداول مثل هذه الأنباء قبل خوض المنتخب مبارياته قد يخلق أزمة غير موجودة من الأساس.
تحذير من إثارة أجواء غير مستقرة
وقال تامر أمين إن هناك من يسعى، بحسب تقديره، إلى إثارة أجواء غير مستقرة حول الرياضة المصرية، خاصة في ظل عودة المنتخب إلى المباريات واستعداد الجماهير لمتابعته وتشجيعه.
وأعرب عن أمله في أن يتعامل حسام حسن وإبراهيم حسن مع الموقف ويحتوا أي أزمة محتملة، مؤكدًا ثقته في قدرتهما على إدارة المنتخب، كما وجه دعوة للصحفيين الرياضيين والمحللين ووسائل الإعلام إلى وضع المصلحة العامة في مقدمة أولوياتهم.
مطالبة بتفعيل دور المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام
وطالب تامر أمين المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام بالتعامل مع نشر الشائعات باعتباره مخالفة عندما يجري تداول معلومات دون دليل أو مصدر واضح، مشددًا على ضرورة عدم الترويج لأخبار غير موثقة في مختلف المجالات، سواء في الرياضة أو السياسة أو الاقتصاد.
واختتم حديثه بالدعوة إلى تحري الدقة قبل نشر أو تداول أي معلومات من شأنها إثارة البلبلة، مؤكدًا أن الأجواء المحيطة بالمنتخب يجب أن تظل مستقرة قبل مبارياته المقبلة.

التعليقات