جدد الإعلامي أحمد شوبير وقوفه إلى جانب رمضان صبحي، نجم الفريق الأول لكرة القدم بنادي بيراميدز، بعد أن قضت المحكمة الفيدرالية برفض الطعن الذي تقدم به اللاعب ضد قرار إيقافه أربع سنوات، على خلفية قضية التلاعب في عينة المنشطات.
وأوضح شوبير أن رمضان صبحي يعيش حالة نفسية صعبة للغاية في هذه المرحلة، مشيرًا إلى أنه في أمسّ الحاجة إلى المساندة والدعم المعنوي، بدلًا من توجيه الانتقادات إليه أو التعامل معه بقسوة.
وقال شوبير خلال حديثه في برنامجه الإذاعي: «رمضان صبحي، المشكلة قديمة ولم يطرأ عليها جديد، لكن كان هناك أمل في أن يُقبل الطعن أمام المحكمة الفيدرالية. وما يؤلمني أن المحامين كانوا يمنحوننا الأمل بمجرد أن قررت المحكمة النظر في الطعن، وكأن مجرد قبول النظر يعني أن الحكم سيكون لصالحه».
وأضاف: «حتى هذه اللحظة، مرّ من مدة الأربع سنوات عام كامل إلا شهرًا تقريبًا، أي يتبقى نحو ثلاث سنوات. وبمقياس الحياة ليست مدة طويلة، لكنها طويلة جدًا في عالم كرة القدم، خصوصًا أن رمضان سيُكمل عامه الثلاثين في يناير المقبل، وعند عودته سيكون قد اقترب من الثالثة والثلاثين».
وتابع: «كل ما أتمناه أن يحدث شيء يعيد رمضان إلى الملاعب من جديد. رمضان بالنسبة لي مثل ابني، وهو لم يكن موفقًا فيما يتعلق بالعينة، لكن علينا أن نتعاطف معه ونقف بجانبه وندعو له، فربما تكون دعوة شخص صالح سببًا في حل مشكلته».
واختتم شوبير تصريحاته قائلًا: «رمضان يحتاج الآن إلى من يساندده ويطبطب عليه، لا إلى القسوة. فعندما يكون ابنك في محنة، يجب أن تدعمه وألا تقسو عليه. لقد نجا من قضية المعهد والتعليم، وهو الآن يمر بأزمة شديدة جدًا ويحتاج إلى الدعم والمساندة».

التعليقات