أعربت المخرجة نادين خان عن سعادتها الكبيرة بالتعاون الأول الذي جمعها بالممثلة سلمى أبو ضيف وبالمنتج عبد الله أبو الفتوح في مسلسل «بنج كلي»، مؤكدةً أن المشروع حمل منذ بدايته مقومات النجاح من حيث الفكرة وطبيعة فريق العمل.
وقالت نادين خان، في حديثها مع الإعلامي شريف عامر ضمن برنامج «يحدث في مصر» على «mbc مصر»، إن انضمامها إلى المشروع جاء وسط أجواء من الحماس والتقدير المتبادل بين جميع أطراف الإنتاج. ولفتت إلى أن اللقاءات الأولى لم تكن مجرد إجراءات تحضيرية، بل تضمنت مرحلة استكشاف منظمة لفهم طريقة العمل لدى كل طرف، وكيفية ترجمة الرؤية الفنية إلى تنفيذ عملي على أرض الواقع، وهو ما ساعد على تقليل التحديات لاحقًا وتحقيق انسجام سريع.
وأضافت أن «الكيمياء» بين صُناع العمل ظهرت بوضوح منذ وقت مبكر، إذ ساهمت في خلق بيئة إنتاج مريحة وإيجابية، انعكست مباشرة على جودة العمل النهائي. وأكدت أن حالة التفاهم بين المخرجة والفريق كانت حاسمة في الوصول إلى أداء تلقائي ومصداقية عالية في تقديم القصة.
وفي سياق حديثها عن عناصر التفوق، أثنت نادين خان على أداء سلمى أبو ضيف وشغفها في تجسيد شخصية «د. دعاء»، مشيرةً إلى أن تحضير الممثلة وتفاعلها مع تفاصيل الشخصية كانا عاملين مؤثرين في جعل الشخصية قريبة من الجمهور. كما ثمّنت التعاون مع المنتج عبد الله أبو الفتوح والمؤلف محمد سليمان عبد المالك، موضحة أن التناغم بين الكتابة والإخراج والإنتاج هو ما أتاح تقديم دراما طبية وإنسانية بروح واقعية.
ولتعزيز أثر المسلسل على المتلقي، أشارت إلى أن الدراما الطبية لا تقتصر على الجانب المهني فقط، بل تمتد إلى تعقيدات الإنسان داخل منظومة العلاج، وما يصاحب ذلك من قرارات مصيرية ومشاعر وتجارب يومية. وبهذا الأسلوب، استطاع مسلسل «بنج كلي» أن يقدم رؤية توازن بين التشويق والبعد الإنساني، بما جعل أحداثه تمس اهتمامات المشاهدين وتدفعهم للانغماس في التفاصيل.
كما شددت نادين خان على أن نجاح العمل لا يأتي من عنصر واحد، بل من منظومة متكاملة تبدأ من اختيار الفريق المناسب، وتمتد إلى انسجام التحضير، وصولًا إلى طريقة تنفيذ المشاهد بما يضمن سلاسة السرد وقوة التأثير. وفي النهاية، ترى أن هذا التكامل هو سر التميز الذي جعل المسلسل يلقى استحسان الجمهور ويُشار إليه كعمل يراعي صدق الأداء وعمق الفكرة.

التعليقات