تحدثت صالحة أبو الفصل، مديرة مدرسة الشهيد أحمد سمير بمحافظة القليوبية، عن تفاصيل الزيارة التي أجراها وزير التربية والتعليم والتعليم الفني للمدرسة، مشيرة إلى أن الوزير حرص خلال لقائه بها على الاستماع لمستجدات العمل داخل المدرسة ومناقشة مختلف الملفات المرتبطة بالعملية التعليمية.
وفي مداخلة هاتفية عبر برنامج «يحدث في مصر» على قناة «MBC مصر»، أوضحت أبو الفصل أن النقاش شمل الصورة الكاملة لوضع المدرسة، بما في ذلك موعد انتهاء أعمال الصيانة الجارية، وحجم الكثافة داخل الفصول، وعدد الطلاب، إضافة إلى متابعة انتظام وصول الكتب المدرسية إلى المدرسة.
وأضافت أن الحديث تناول كذلك الكتب التي وصلت فعلًا إلى المدرسة والكتب التي لم تصل بعد، لافتة إلى أهمية هذه المتابعة لضمان استمرارية سير العملية التعليمية دون تعطيل، خاصة في بداية العام الدراسي أو عند توجيه استلام دفعات الكتب على مراحل.
وعن الجانب المالي والإداري، أكدت مديرة المدرسة أن النقاش امتد إلى طبيعة العمل داخل الإدارة التعليمية، وما يتعلق بصرف المبالغ المالية المخصصة للمدرسة، وكيفية تدبير احتياجاتها وفق آليات رسمية. وشددت على أن المدرسة ليست جهة الصرف المباشر، بل تقوم بتجهيز الأوراق والمستندات المطلوبة الخاصة بالاحتياجات، ثم تمريرها إلى الإدارة التعليمية لاستكمال إجراءات الاعتماد والمراجعة والصرف.
وقالت أبو الفصل إن الإدارة التعليمية تصرف وفقًا للأولويات وبحسب المبالغ التي يتم توفيرها لها، ما قد يفرض أحيانًا على المدرسة تدبير بعض الاحتياجات من مواردها الخاصة مؤقتًا لحين وصول المخصصات المالية. وأوضحت أن استرداد الأموال أو تسوية ما تم إنفاقه يخضع للإجراءات الإدارية المعمول بها، حيث يتم تقديم المستندات الدالة على المصروفات للإدارة التعليمية، ثم يتم التعامل مع المبالغ عند وصولها وفقًا للأولويات المقررة.
كما أكدت أن هذه الخطوات تعد جزءًا من طبيعة العمل الإداري داخل منظومة التعليم، حيث تبدأ المدرسة بتحديد الاحتياجات وتجميع المتطلبات، ثم تستكمل الإجراءات المالية والإدارية عبر الإدارة التعليمية لضمان الالتزام بالضوابط.
ولتعزيز الفهم حول سير العمل، أشارت مديرة المدرسة إلى أن متابعة كثافة الفصول لا تقف عند الأرقام فقط، بل تمتد إلى آثارها على جودة التعليم من حيث انتظام الحصص وتوافر وسائل التعلم. كذلك فإن متابعة الصيانة ترتبط بسلامة الطلاب واستمرارية الأنشطة الدراسية دون مخاطر أو تأخير.
في النهاية، خلصت أبو الفصل إلى أن الحوار مع الوزير ركز على حلقة متكاملة تجمع بين احتياجات المدرسة التعليمية والبنية الأساسية والتوريدات والجانب المالي، بما يساعد على تحسين بيئة التعلم وتنظيم الإجراءات بما يتوافق مع آليات الإدارة التعليمية.

التعليقات