التخطي إلى المحتوى

وأشار شردي إلى وجود حالة استياء لدى الرأي العام بسبب زيارة قام بها أحد المحافظين إلى المدارس، لافتًا إلى أن طريقة التعامل مع مديرة المدرسة خلال الزيارة أثارت انتقادات. وأكد أن زيارات المسؤولين ينبغي أن تكون موجهة لبحث احتياجات المدارس وتحسين بيئة العمل، وليس تحويلها إلى مشاهد أمام الكاميرات قد تتحول إلى ضغط أو توبيخ للعاملين دون مراعاة الظروف أو سياق العمل اليومي.

وأكد الإعلامي أن دور المحافظ عند النزول لمتابعة العمل يجب أن يكون قائمًا على المساءلة الإدارية والدعم الفعلي لمتطلبات الخدمات الأساسية، وليس على استهداف الأفراد. وذكر أن من مسؤوليات المحافظ مجالات حيوية مثل الصرف الصحي والكهرباء والأسوار واحتياجات البنية التحتية، بما يساهم في رفع كفاءة المدارس وتهيئة المناخ التعليمي للطلاب والمعلمين.

وخلال حديثه، أشار شردي إلى أن وزير التربية والتعليم استقبل مديري مدرستي برقاش الإعدادية والشهيد أحمد سمير، وقدّم لهما الشكر على جهودهما وإدارتهما للعمل. وأكد أن رسالة الدعم التي وجهها الوزير تعزز مبدأ أن مدير المدرسة والمعلم شريكان أساسيان في نجاح العملية التعليمية، وأن احترامهما ينعكس مباشرة على استقرار بيئة التعليم.

وأضاف شردي أن بعض المظاهر التي ظهرت خلال الزيارة، مثل وجود تخت داخل المدرسة، كانت نتيجة ترتيبات مرتبطة بعمليات التجديد والاستلام. وأوضح أن جزءًا من التخت تم وضعه مؤقتًا لحين استلام كميات جديدة أو استبدالها بأخرى نظيفة، مشددًا على ضرورة قراءة المشهد بشكل واقعي وعدم إصدار أحكام سريعة على العاملين بناءً على صور لحظية قد لا تعكس الحقيقة كاملة.

واختتم شردي حديثه بالتأكيد على أهمية تنظيم الزيارات الميدانية بطريقة عقلانية ومدروسة، بحيث تهدف إلى حل مشكلات ملموسة ودعم المدارس بدلًا من خلق توتر أو إحراج للعاملين. وقال بوضوح: «أنا مش بتاع الصورة وبتاع اللقطة، خلينا نكون منطقيين شوية في التعامل بتاعنا»، داعيًا المسؤولين إلى مراعاة الاحترام والعدالة في التعامل مع الكوادر التعليمية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *