قال صابر محمد، مشرف عمليات إسعاف بني سويف، إن غرفة عمليات الإسعاف تلقت بلاغًا عاجلًا بشأن حالة طفل عبر الخط الساخن والموحد لهيئة الإسعاف المصرية 123، مشيرًا إلى أن التعامل تم وفق التعليمات التنظيمية المعتمدة داخل غرفة العمليات.
وأوضح خلال مداخلة عبر قناة “تن” أن غرفة العمليات قامت فور ورود البلاغ بتحديد أقرب سيارة إسعاف للموقع وتوجيهها مباشرة، على أن يتولى قيادة فريق الإسعاف المسعف محمد عرفان. كما جرى فتح خط تواصل مباشر مع والد الطفل بهدف استيضاح المكان بدقة وتقليل زمن الوصول، خصوصًا مع اختلاف أسماء المناطق التي قد تتشابه على الطريق.
وأضاف أن والد الطفل أفاد بوجوده عند نفق بياض أو عند قرية بياض، وأن المنطقة تضم طريق بياض الغربي وطريق بياض الشرقي. وبحكم أن والد الطفل كان قادمًا من سفر، تم الاسترشاد بطرق محتملة قد يكون يسلكها، بما في ذلك طريق الجيش والطريق الحر، لتسهيل توجيه سيارة الإسعاف للجهة الأقرب والأسرع.
وأكد مشرف العمليات أن السيارة تابعت التوجيه حتى وصلت إلى أقرب نقطة محددة على الطريق، حيث مرت من نفق بياض واستمرت في المسار لمسافة بلغت 34 كيلومترًا حتى نفق أبو صالح. ولفت إلى أن سيارة الإسعاف تمكنت من الوصول إلى موقع البلاغ بالفعل خلال 6 دقائق من وقت التوجيه، بما يعكس جاهزية فرق الإسعاف وسرعة استجابة غرفة العمليات في التعامل مع الحالات الطارئة.
ولزيادة فرص الاستجابة السريعة، شدد مشرف العمليات على أهمية تزويد غرفة العمليات بأي معلومة تساعد على تحديد الموقع فورًا، مثل: المعالم القريبة (الأنفاق/القرى)، اتجاه السير، وأقرب طريق رئيسي، فضلًا عن أي مؤشرات على وجود ازدحام أو عوائق قد تؤخر الوصول. كما دعا أولياء الأمور إلى عدم إغلاق الخط أثناء توجيه سيارة الإسعاف، لتحديث بيانات الموقع عند الحاجة وضمان وصول الفريق في أسرع وقت ممكن.
وتؤكد هذه الواقعة الدور الذي تؤديه غرفة العمليات في التنسيق اللحظي بين البلاغات وفرق الإسعاف على الأرض، من خلال متابعة دقيقة لمسار السيارة وتحديد الموقع لحظة بلحظة، بما يضمن استجابة أسرع وتقليل زمن التأخير، وهو عامل حاسم في حالات الطوارئ الطبية التي تتطلب تدخلًا سريعًا.

التعليقات