يتواصل التنافس بين عدة أندية مصرية لاستقطاب محمد شكري، ظهير أيسر نادي الأهلي، خلال الميركاتو الصيفي الجاري. دخل نادي البنك الأهلي بقوة في سباق ضم اللاعب إلى صفوفه، في مواجهة مباشرة مع ناديي سيراميكا والمصري البورسعيدي، بعدما قررت إدارة الأهلي الموافقة على رحيله هذا الصيف.
في الوقت الحالي، يجري البنك الأهلي مفاوضات مكثفة مع القلعة الحمراء لتحديد المتطلبات المالية المرتبطة بالتخلي عن خدمات شكري. يأتي هذا في الوقت الذي يبحث فيه سيراميكا استعادة اللاعب مجددًا، خاصة بعد انتهاء إعارة كريم الدبيس، أحد نجوم الأهلي، بنهاية الموسم الماضي.
أما المصري البورسعيدي، فيسعى لإتمام صفقة تبادلية مع الأهلي تشمل انتقال أكثر من لاعب من القلعة الحمراء مثل عمر الساعي، مصطفى العش، وأحمد رضا، مقابل ضم الثنائي عبد الرحيم دغموم ومحمد مخلوف إلى الأهلي، مما يعكس رغبة الناديين في تدعيم صفوفهما بشكل متوازن.
الأهلي يعتمد على المحليين في الدفاع
قررت إدارة النادي الأهلي بشكل قاطع الامتناع عن التعاقد مع مدافعين أجانب خلال الانتقالات الصيفية الحالية. يركز مسؤولو النادي على توزيع الصفقات الأجنبية في المراكز الأكثر احتياجًا مثل الهجوم، الوسط، والجناح. جاء هذا القرار بعدما تلقت الإدارة العديد من الترشيحات لأسماء مدافعين أجانب، لكن الأولوية ستظل للمواهب المحلية لتعزيز خط الدفاع.
ترقب أهلي طرابلس لصفقة أفشة
في سياق مختلف، ينتظر النادي الأهلي وصول عرض رسمي من نادي أهلي طرابلس الليبي للحصول على خدمات اللاعب محمد مجدي أفشة. كان نادي أهلي طرابلس قد أبدى اهتمامًا شفهيًا بضم اللاعب بعد انتهاء فترة إعارته لنادي الاتحاد السكندري التي استمرت ستة أشهر من يناير الماضي حتى نهاية الموسم المُنقضي.
جدير بالذكر أن سوق الانتقالات الصيفي يشهد نشاطًا غير مسبوق من جانب أندية الدوري المصري، حيث تسعى جميع الأندية للاستفادة من الفرص المتاحة لتعزيز صفوفها للموسم الجديد، بما في ذلك تبادل اللاعبين والصفقات الكبرى.

التعليقات