التخطي إلى المحتوى

يواصل الجهاز الفني لفريق الأهلي بقيادة المغربي الحسين عموتة تقييم وضع الفريق استعدادًا لانطلاق منافسات الموسم الجديد، مع التركيز على تثبيت مجموعة من اللاعبين الذين يملكون عامل الخبرة والانضباط الفني والجاهزية الذهنية، في الوقت الذي تُفتح فيه بقية المراكز للمنافسة بين أكثر من خيار.

وتأتي هذه الخطوة في ظل رغبة عموتة في الحفاظ على “الركائز” التي صنعت الفارق في الفترات الماضية، مع إدخال تعديلات مدروسة في بعض المراكز الأخرى بما يتوافق مع احتياجات الفريق الفنية، إضافة إلى ما أبرمه النادي خلال فترة الانتقالات الصيفية.

## مصطفى شوبير.. حارس الأهلي الأول مبدئيًا
يبرز مصطفى شوبير كأحد أقرب الأسماء لحجز مكان أساسي في حراسة مرمى الأهلي، وذلك بفضل الثقة التي يحظى بها من الجهاز الفني، وقدرته على التعامل مع ضغوط المباريات ومواجهة الفرص المبكرة.

ويركز عموتة خلال فترة الإعداد على استمرار المنافسة داخل مركز الحارس، لكن شوبير يظل خيارًا قويًا نظرًا لقدرته على قيادة منطقة الجزاء، والتمركز الصحيح، والتعامل السريع مع الكرات العرضية والمرتدة، ما يمنح الفريق استقرارًا دفاعيًا أكبر.

## محمد هاني.. خبرة وثبات في الجبهة اليمنى
يواصل محمد هاني الوجود ضمن حسابات عموتة كأحد أبرز الخيارات في مركز الظهير الأيمن، لما يمتلكه من خبرة كبيرة وقدرة على أداء مهام الدفاع والهجوم بصورة متوازنة.

ويُنظر إلى هاني باعتباره عنصرًا يضمن “ثباتًا” في الخلف، خصوصًا أن الأهلي يدخل الموسم الجديد وهو مطالب بالمنافسة على أكثر من جبهة، ما يتطلب وجود لاعب يمتلك القدرة على تحمل ضغط الكثافة البدنية وتقديم أداء ثابت على مدار سلسلة من المباريات المتتالية.

## ياسر إبراهيم.. ركيزة قلب الدفاع
ياسر إبراهيم من الأسماء المرشحة بقوة للوقوف في قلب دفاع الأهلي، باعتباره لاعبًا ذو خبرة ويقدم حلولًا عملية في التعامل مع المواقف الصعبة داخل منطقة الجزاء.

ويعول الجهاز الفني على قدراته في فرض السيطرة على المساحات، والالتزام بالتمركز الصحيح عند مواجهة الهجمات المرتدة، فضلًا عن دوره في دعم بناء اللعب من الخلف عبر التمرير السليم وتوجيه زملائه، خصوصًا في المواجهات التي تتطلب هدوءًا دفاعيًا وتركيزًا عاليًا.

## مروان عطية.. توازن خط الوسط
يحظى مروان عطية بثقة عموتة، ويبدو من أبرز المرشحين لقيادة خط وسط الأهلي خلال الموسم الجديد، بفضل أدواره الدفاعية وقدرته على ربط الخطوط وتحقيق التوازن.

ويركز الجهاز الفني على دور عطية في تقليل المساحات خلف الدفاع، والتحرك الذكي لقطع كرات المنافسين قبل وصولها لأماكن الخطورة، إضافة إلى المساهمة في انتقال الكرة بصورة منظمة بين خطي الدفاع والهجوم. ومع مواجهة خصوم يمتلكون قوة هجومية، تصبح أهمية لاعب “الربط والتوازن” أكبر.

## أشرف بن شرقي.. ورقة هجومية مؤثرة
من بين الأسماء التي تملك حظوظًا كبيرة للعب دور أساسي يأتي المغربي أشرف بن شرقي، لما يقدمه من قدرات هجومية وخبرة في التعامل مع ضغط المباريات، سواء على المستوى المحلي أو في مواجهات تمتد لما بعد مرحلة الذهاب.

ويرغب الجهاز الفني في الاستفادة من بن شرقي في صناعة الفرص، وتقديم حلول هجومية متنوعة عبر التمرير الأخير أو التحرك بين الخطوط، فضلًا عن تسجيل الأهداف عند تكرار الفرص. كما أن وجوده يمنح الأهلي خيارات أكثر في خط الهجوم، خصوصًا في مباريات تحتاج إلى سرعة في التحول من الدفاع للهجوم.

## بقية المراكز.. منافسة مفتوحة حتى نهاية الإعداد
رغم ترجيح وجود هذه الأسماء ضمن التشكيل الأقرب، تظل بقية المراكز مفتوحة للمنافسة بين اللاعبين، خاصة مع استمرار فترة الإعداد ودخول عناصر جديدة ضمن خطة النادي.

وفي النهاية، يحسم عموتة اختياراته بناءً على عدة عوامل، أبرزها مستوى اللاعبين في التدريبات، والتوافق التكتيكي داخل المنظومة، ودرجة الجاهزية البدنية، ومدى قدرة كل لاعب على تنفيذ المطلوب في ضغط المباريات قبل انطلاق الموسم الرسمي.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *