كشف الدكتور مينا جرجس، الصيدلي الذي ظهر في مقطع فيديو أثناء عمله في توصيل الطلبات، تفاصيل اللقاء الذي جمعه بنقابة الصيادلة بهدف مناقشة خطوته المهنية المقبلة، مؤكدًا أن ما تم تداوله بشأن وجود إهمال نقابي بحقه مجرد شائعات لا أساس لها من الصحة.
وأوضح «مينا» خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو حافظ في برنامج «كل الكلام» على قناة «الشمس» أن النقابة تعاملت مع موقفه باهتمام كامل، وقدّمت له بدائل وظيفية متعددة تتناسب مع خبرته ومساره المهني، مشيرًا إلى أن النقابة سعت إلى توفير خيارات واقعية تمكنه من الاستمرار في مجال الصيدلة بأشكال مختلفة.
وأضاف أن من بين الخيارات المطروحة العمل في مصانع الأدوية، وهو مسار يتيح الاستفادة من خبرة الصيدلي في مجالات التصنيع وضمان الجودة وفق الضوابط التنظيمية. كما تضمن العرض إمكانية الانضمام لأطقم العمل بالمستشفيات، بما يشمل العمل في أقسام العناية المركزة أو الصيدليات التابعة للمستشفيات، حيث يحتاج هذا النوع من البيئات إلى متابعة دقيقة للأدوية وتعاون مستمر مع الفرق الطبية.
ولفت إلى وجود خيار آخر يتمثل في العمل لدى شركات الرعاية الطبية المتخصصة في تقديم الخدمات المنزلية للحالات الحرجة، وهي خطوة وصفها بأنها الأقرب للتحقق خلال الساعات المقبلة، نظرًا لحاجة السوق إلى خدمات دوائية متخصصة ودعم المرضى في منازلهم.
وبالنسبة لما أُثير حول إغلاق صيدلية والده، أكد «مينا» أن الواقعة ترتبط بقانون الإيجار القديم، وأن المكان كان يخضع لإجراءات قانونية انتهت باسترداد العقار من قبل المالك وفق الأطر النظامية. وأوضح أيضًا أن الترخيص تم نقله بالتراضي والتفاهم بين الأطراف، مشددًا على أن ما حدث تم وفق تنظيمات قانونية واحترام متبادل.
واختتم حديثه بالتأكيد على أهمية قيم الرضا والصبر عند مواجهة تحديات الحياة، مشيرًا إلى أن ثقته في التوفيق الإلهي تمثل السند الأساسي له ولأسرته، وخاصة مع وجود طفليه التوأم. كما عبّر عن تطلعه لبدء مرحلة جديدة أكثر استقرارًا وإنتاجية في مسيرته المهنية، مع الاستفادة من الخيارات التي وفرتها النقابة لتناسب ظروفه الحالية وتحقق طموحه المهني.
ومن جانبه، تعكس هذه التصريحات حجم الدور الذي يمكن أن تلعبه النقابات المهنية في دعم الأعضاء عبر توفير فرص بديلة مرتبطة بتخصصهم، بدل الاقتصار على نمط عمل واحد، خصوصًا في ظل تغيرات سوق العمل وتنوع احتياجات المؤسسات الصحية.

التعليقات