أكد مصدر داخل نادي الزمالك أن موافقة مجلس الإدارة على خضوع محمد حمد، لاعب فريق الشباب مواليد 2008، لفترة معايشة في نادي بنفيكا البرتغالي جاءت وفقًا لطلب رسمي من النادي البرتغالي وبناءً على تمسكه بتواجد اللاعب خلال تلك الفترة. وأوضح المصدر أن بنفيكا يُعد من الأندية الكبيرة التي تمنح مثل هذه الفرص للمواهب الواعدة، وهو ما دفع الزمالك للتعامل بإيجابية مع العرض باعتباره فرصة تعليمية وتطويرية للاعب.
وأشار المصدر إلى أن الزمالك لا يضع العراقيل أمام طموحات ناشئيه، سواء داخل مصر أو في إطار احتكاكهم بمدارس كروية أوروبية معروفة. وقال إن هذه المعايشة تُحسب للقلعة البيضاء وقطاع كرة القدم تحديدًا، خاصة عندما يتلقى لاعب من قطاع الناشئين دعوة من مؤسسة بحجم بنفيكا بهدف تطويره واكتساب خبرات جديدة. ولفت إلى أن قطاع الناشئين يظل المستفيد الأكبر من هذه التجارب لأنها تساهم في صقل المهارات ورفع جاهزية اللاعب لمراحل أعلى.
وأضاف المصدر أن الموافقة على فترات معايشة في أندية أوروبية ليست الأولى من نوعها بالنسبة للزمالك، مؤكدًا أن النادي سبق أن وافق على خضوع عدد من لاعبيه من قطاع الناشئين لتجارب مماثلة في قارات وأندية مختلفة. وأكد أن الهدف في كل مرة يكون واحدًا: منح اللاعبين فرصة الاحتكاك بمستويات أعلى وتعلم أساليب تدريب مختلفة، دون أن يعني ذلك تنازلًا عن حقوق النادي أو التفريط في نجومه.
وبخصوص ما تردد عن أن الأمر قد يكون تفريطًا في موهبة فريق الشباب، شدد المصدر على عكس ذلك تمامًا. وقال إن محمد حمد يُعد من المواهب الواعدة في قطاع الناشئين، وعندما تصل للاعب فرصة من هذا النوع فإن النادي لا يمانع في ظل حجم النادي المطلوب للمعايشة مثل بنفيكا، وخصوصًا أن المعايشة بطبيعتها تمثل اختبارًا وتجربة احترافية قصيرة تساعد اللاعب على قياس مستواه في بيئة تنافسية.
وختم المصدر بالتأكيد على أن فترة المعايشة فرصة جيدة لمحمد حمد لخوض تجربة جديدة والتواجد في أجواء مختلفة من حيث أسلوب التدريب والمنافسة، وإذا نجح اللاعب وأثبت قدراته خلال التجربة فستكون النتيجة إيجابية له وللنادي الزمالك ولقطاع كرة القدم. كما أشار إلى أن مثل هذه التجارب قد تعزز فرص اللاعب مستقبلًا وتنعكس على تطوير المنظومة داخل قطاع الناشئين، بما يتماشى مع استراتيجية النادي في الاهتمام بالمواهب ورفع كفاءتها عبر خبرات متنوعة.

التعليقات