كشف عمر كمال عبد الواحد، لاعب الأهلي السابق ومقاولون العرب الحالي، تفاصيل جديدة حول كواليس مشادته مع الحسين عموتة مدرب الأهلي السابق، وذلك عقب واقعة مرتبطة بألوان القميص المخصص للتدريب. وعلّق عمر كمال على ما حدث قائلاً إن رد فعل المدرب كان مفاجئًا له، مؤكّدًا أن الواقعة جعلته يكتشف أمورًا لم يكن يتوقعها.
وأوضح عمر كمال أن خط سير الأحداث بدأ بعد انتهاء إعارته من نادي سيراميكا، حيث وصلته رسالة داخل الجروب تفيد بأن عودة اللاعبين ستكون في يوم محدد. وأضاف أنه عند عودته تم إبلاغهم بأن الحسين عموتة يهدف إلى مشاهدة نحو 30 لاعبًا في الملعب خلال التدريب الأول، بهدف تحديد من يستمر ومن يتم استبعاده، مشيرًا إلى أن الأسبوع الأول مرّ بشكل طبيعي ضمن خطة التقييم.
وتابع عمر كمال أن الأسبوع الثاني شهد موقفًا اعتبره دليلًا على أشياء لم تكن واضحة له من قبل. وقال إن التدريبات تضمنت تقسيمة بين 3 فرق، حيث أبلغه الكابتن هشام المدرب العام بارتداء قميص لون “موف”. ثم تدخل الحسين عموتة بتوجيه مختلف، حيث أخبر الكابتن هشام بأن هناك فريقًا باللون الأخضر ينقصه لاعبين، فتمت إعادة تقسيم الفرق مرة أخرى.
وبحسب رواية عمر كمال، تم تحديده ضمن الفرقة التي لم تكن ضمن ترتيبه الأول، ما أدى إلى ارتدائه قميصًا لا يطابق فكرته عن فريقه أو اللون المخصص له. وأوضح أنه لاحظ الأمر أثناء التدريب وعاتب الكابتن هشام، لكنه في المقابل شعر بأن الموقف اتخذ منحى غير متوقع؛ إذ وجد أن هشام يراجع ما حدث ليتأكد من سبب عدم ارتدائه اللون الأخضر.
وتحوّل الأمر إلى مشادة كلامية عندما قال له الحسين عموتة بطريقة حادة: “أنت مش دريان بنفسك أنت مش عارف حاجة ولا فاهم حاجة”، وهو ما اعتبره عمر كمال أسلوبًا غير معتاد بالنسبة له. وأضاف أنه حاول الرد بهدوء وطلب منه عدم التحدث معه بهذه الطريقة، لكن المدرب قاطعه بعصبية واضحة مستخدمًا “هششش أسكت أسكت”، ثم أكد له مرة أخرى أنه لا يفهم ما يحدث.
وفي ختام حديثه، أوضح عمر كمال كيف تصرّف لتجنب تصعيد أكبر، قائلاً إنه ليس من عادته أن يتطاول، كما أنه أعطى ظهره للمدرب وانصرف أثناء التدريب، بينما لاحق المدرب العام هاشم تتابع الأمر. وذكر أن الكابتن هشام اعتذر له خلال يومين متتاليين، مؤكدًا أن عمر كمال كان مضطرًا للتعامل مع الموقف نفسيًا حتى هدأت الأمور، قبل أن يعتبر الواقعة انتهت وانتهى تأثيرها.
ومن خلال التفاصيل التي سردها عمر كمال، يتضح أن الواقعة لم تكن خلافًا كرويًا مباشرًا بقدر ما كانت مرتبطة بسياق التدريب وتوزيع الألوان والتعليمات، لكنها تحولت إلى لحظة توتر كشفت له طريقة إدارة المدرب للمواقف داخل الملعب.

التعليقات