التخطي إلى المحتوى

أكد الإعلامي مصطفى بكري أن عدداً كبيراً من الصحفيين والإعلاميين يقفون إلى جانب الدولة المصرية ومؤسساتها، وأن مواقفهم من القضايا الوطنية لا تتغير وفق الضغوط أو الحملات، بل تنطلق من قناعاتهم وحرصهم على دعم الاستقرار الوطني وترسيخ مؤسسات الدولة.

وأوضح بكري خلال تقديمه برنامج “حقائق وأسرار” عبر فضائية صدى البلد أن بعض الزملاء في الوسط الإعلامي قد يمرون بلحظات تراجع أو تفكير بالابتعاد عن المجال، كما أشار إلى ما ذكره الإعلامي نشأت الديهي بشأن احتمال اتخاذ قرار بالاعتزال في وقت ما. إلا أن بكري شدد على أن ما يحدث يعكس حالة عامة يمر بها عدد من الصحفيين والإعلاميين، نتيجة احتكاكهم الدائم بسجالات الرأي العام وتحديات العمل الإعلامي.

وتابع بكري أن هناك العديد من الإعلاميين الذين عبّروا بشكل واضح عن مواقف داعمة للدولة، ومن بينهم نشأت الديهي وأحمد موسى ومحمد الباز، إلى جانب عدد كبير من الزملاء في الوسط الإعلامي، مؤكدًا أن هذا الدعم ليس مجرد رد فعل عابر، بل نابع من رؤية تعتبر الدولة المصرية إطاراً أساسياً لصون الأمن القومي وتحقيق التنمية.

وأشار مقدم البرنامج إلى أن الحملات التي تستهدف بعض الإعلاميين، مثل حملات التضييق أو التشويه، لا تؤثر بالضرورة في أحد ممن تتسم مواقفهم بالوضوح. كما لفت إلى أن “اللجان الإلكترونية” تعمل بطريقة منظمة ضمن بيئات رقمية، بما يشمل نشر رسائل مضللة أو إثارة جدل يهدف إلى التأثير على الرأي العام وخلق حالة من التشويش، غير أن بكري أكد أن العاملين في الإعلام يعرفون طبيعة هذه الأساليب ويواجهونها بمواقفهم المؤيدة للدولة.

لماذا يواصل الإعلاميون دعم الدولة ومؤسساتها؟

وأضاف بكري أن دفاع الإعلاميين عن الدولة ومؤسساتها يستند إلى إيمان راسخ بأهمية الحفاظ على الدولة المصرية، باعتبارها الضامن لحقوق المواطنين وحماية مقدرات الوطن. وأكد أن هذا الموقف يرتبط أيضاً بدعم الرئيس عبد الفتاح السيسي، واصفاً إياه بـ “القائد الوطني الذي أنقذ البلد”، في إشارة إلى دور القيادة السياسية في تجاوز تحديات داخلية وخارجية وتحقيق متغيرات ملموسة على الأرض.

ولإثراء الصورة، أوضح بكري أن العمل الإعلامي في المرحلة الراهنة لا يقتصر على نقل الأخبار، بل يشمل تحليل المشهد العام ومواجهة الشائعات ومخاطر الحرب النفسية التي تستهدف تماسك المجتمع. لذلك فإن مواقف كثير من الصحفيين والإعلاميين تتجه إلى تعزيز الثقة في مؤسسات الدولة، والتأكيد على أن النقد إن وُجد يكون بهدف الإصلاح لا بهدف إسقاط الدولة أو زعزعة استقرارها.

وختم بكري حديثه بالقول إن الإعلاميين الذين يقفون إلى جانب الدولة يدركون أن الحملات قد تتكرر بتفاوت في الشدة والاتجاه، لكن المعيار الأساسي لديهم يظل هو وضوح الموقف والانحياز لمصلحة الوطن ومؤسساته، مع استمرار أداء رسالتهم الإعلامية ضمن إطار مهني ومسؤول.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *