أكد الإعلامي مصطفى بكري أن مواقفه وتصديه لعدد من القضايا تنبع من حرصه على مصلحة مصر والدفاع عن الدولة ومؤسساتها، مشددًا على أن أي شخص يملك معلومات أو أدلة تستدعي التحقيقات ينبغي أن يتقدم بها رسميًا إلى النائب العام، بما يضمن حماية حقوق المواطنين ويعزز سيادة القانون.
وخلال تقديمه برنامج “حقائق وأسرار” عبر فضائية “صدى البلد”، قال بكري: “أنا بدخل الصدام من أجل البلد، وأي حد عنده معلومة ضد أي حد بيدافع عن الدولة يتقدم ببلاغ للنائب العام”، موضحًا أن أبناء مصر ينتمون لهذا الوطن، وأن مواقفهم تصدر عن مسؤولية وطنية وارتباط بأرض مصر وقضاياها.
وتطرق بكري إلى موقف الإعلامي أحمد موسى، مؤكدًا أنه يقف ضد جماعة الإخوان منذ فترة طويلة، معتبرًا أن الاختلاف في الرأي أمر طبيعي، لكنه يجب أن يبقى ضمن حدود الاحترام وعدم تجاوزها. وأكد بكري أن الانحياز للدولة المصرية ثابت، قائلا إنهم “مع الدولة المصرية شاء من شاء وأبى من أب”، باعتبار أن الدولة هي الإطار الجامع لحماية المجتمع ومؤسساته.
كما وجه بكري رسالة إلى الإعلامي نشأت الديهي، مؤكدًا أن الصحفيين والإعلاميين الوطنيين يخوضون معركة دفاع عن الوطن إلى جانب القوات المسلحة والشرطة، عبر مناقشة القضايا العامة وتفنيد الشائعات وحماية الرأي العام من التضليل، باعتبار الإعلام جزءًا من منظومة الدفاع عن أمن المجتمع واستقراره.
القضية الفلسطينية والبعد القومي
وفي السياق نفسه، رأى بكري أن هذه المواقف تأتي دفاعًا عن الوطنية والقضية الفلسطينية والقومية العربية، إلى جانب قيم النزاهة والشرف في مواجهة الفساد والفاسدين. وأشار إلى أن الوقوف مع الحق الفلسطيني يُعد موقفًا أخلاقيًا وسياسيًا، وأن الصمود أمام محاولات التشويه جزء من واجب الإعلاميين الوطنيين.
وأضاف بكري أن تناول الملفات الوطنية لا ينبغي أن يكون مجرد جدل إعلامي، بل ينبغي أن يستند إلى حقائق قابلة للتحقق، وأن تُقابل الاتهامات بآليات مهنية وقانونية تضمن عدم تضليل الجمهور أو استغلال القضايا لتحقيق مكاسب شخصية. وأكد أن التوافق على قيم الدولة واحترام القانون يمثلان أساسًا لأي نقاش عام، بما يضمن استمرار دور الإعلام في توعية المواطنين وترسيخ الثقة في مؤسسات الدولة.
وأشار أيضًا إلى أهمية توجيه الرسائل للداخل الإعلامي والخارجي معًا، وأن يكون الخطاب مسؤولًا ويبتعد عن التحريض، مع التركيز على حماية المجتمع من الأفكار المتطرفة، وتعزيز الوعي العام بقضايا الوطن، خصوصًا في ظل ما يشهده الإقليم من تحديات وصراعات.

التعليقات