التخطي إلى المحتوى

أكد ناصر عباس الخبير التحكيمي أن مباراة منتخب مصر أمام الأرجنتين شهدت واحدًا من أسوأ المستويات التحكيمية في البطولة، مشيرًا إلى أن قرارات الحكم لم تكن على قدر التوقعات من حيث العدالة والدقة، وأن هناك مؤشرات واضحة على وجود أخطاء أثرت على مجريات اللقاء.

وأوضح ناصر عباس في مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى عبر برنامج “على مسئوليتي” المذاع على قناة صدى البلد، أن هدف الأرجنتين الثالث لا يبدو صحيحًا من الناحية التحكيمية، معتبرا أن القرار ارتبط بتقييم غير دقيق للحالة داخل منطقة اللعب، بما يستدعي مراجعة قواعد احتساب الهدف وسياق اللعبة.

وأضاف الخبير التحكيمي أن أداء الحكم خلال المباراة لم يكن بالمستوى المطلوب، مؤكدًا أن الحكم لم يقدم معيارًا واضحًا في تطبيق اللوائح، كما لفت إلى أن محمد صلاح كان يستحق ركلة جزاء صحيحة في إحدى اللقطات، مشيرًا إلى أن طبيعة التدخل على صلاح تستحق احتساب المخالفة حسب ضوابط اللعبة.

وفي حديثه، أكد ناصر عباس أن مثل هذه اللقاءات لا تتوقف عند مجرد اجتهادات فردية، بل ترتبط كذلك بتطبيق مبدأ النزاهة والشفافية، وهو ما قال إنه غاب في مباراة مصر والأرجنتين. كما شدد على أن العدالة يجب أن تكون مبدأً حاضرًا في كل قرار، بما في ذلك قرارات الحالات المبكرة والمتأخرة التي قد تغيّر مسار المباراة.

وتوسّع الخبير التحكيمي في توضيح أن الحكم ليس على مستوى مباراة واحدة فقط، بل إن طريقة إدارة اللقاء تعكس مدى الالتزام بالمعايير المطلوبة، وهو ما جعله يقيّم المباراة باعتبارها الأسوأ تحكيميًا مقارنة بمستوى المباريات الأخرى. كما أشار إلى أن الحكام – بحسب رأيه – قدّموا خدمات غير مقصودة أو مقصودة للفريق المنافس في سياق البطولة.

وفي السياق ذاته، شدد عباس على أهمية استخدام الأدوات التحكيمية المتاحة لضمان الوصول إلى قرار صحيح، خاصة في البطولات الكبرى التي تعتمد على الدقة المتناهية، وأن أي خطأ مؤثر يجب أن تتم معالجته بما يضمن حماية حقوق الفرق وإعادة الثقة في القرارات التحكيمية.

واختتم الخبير التحكيمي حديثه بالتأكيد أن ركلة الجزاء الخاصة بمحمد صلاح والهدف الثالث للأرجنتين هما أبرز نقطتين محل جدل، مؤكدًا ضرورة مراجعة القرارات وإعادة تقييمها وفق اللوائح، لما لذلك من أثر مباشر على نتيجة المباراة وتوازن المنافسة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *