التخطي إلى المحتوى

أكد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة، أن زيارة الرئيس الصيني إلى مصر تمثل محطة ذات أهمية كبيرة، وتأتي في سياق العلاقات المتميزة والمتجذرة التي تجمع بين القاهرة وبكين. وأوضح أن الزيارة تُعد الزيارة الثانية للرئيس الصيني إلى مصر بعد زيارته السابقة في عام 2016، بما يعكس استمرار زخم التواصل السياسي وحرص الجانبين على تطوير أطر الشراكة على المدى الطويل.

وأشار عبد العاطي إلى أن العلاقات بين مصر والصين تتسم بطابع خاص يقوم على الصداقة والتفاهم والتعاون الوثيق، وأن كلا البلدين يعملان بصورة متواصلة على توسيع مجالات العمل المشترك بما يحقق المصالح المشتركة ويخدم أهداف التنمية في البلدين. كما أكد أن القاهرة تولي اهتمامًا كبيرًا بمواصلة تطوير هذه العلاقات، ورفع مستوى التعاون العملي خلال الفترة المقبلة عبر آليات الحوار والتنسيق الدائم.

وأضاف الوزير أن العلاقات المصرية الصينية شهدت خلال السنوات الماضية تطورًا ملحوظًا، وانتقلت من إطار التعاون المحدود إلى شراكات تمتد في مجالات متعددة، بما يعكس حرص القيادتين على تعزيز فرص التعاون ودعم المشروعات والبرامج ذات القيمة المضافة. وأوضح أن هذا التطور يعكس أيضًا جدية الجانبين في تعميق الروابط السياسية والاقتصادية، بما يشمل تنشيط مجالات الاستثمارات والتبادل التجاري، وتوسيع نطاق التعاون الفني والتقني.

وأوضح أن الزيارة تُعد فرصة مهمة للبناء على ما تم تحقيقه سابقًا، وفتح آفاق جديدة للتعاون في مجالات أوسع، ومن بينها مجالات البنية التحتية والطاقة والصناعة والزراعة، إضافة إلى مجالات التعاون الثقافي والتعليمي وتعزيز التبادل بين المؤسسات والشباب، بما يسهم في ترسيخ العلاقات الشعبية ويعزز فهمًا متبادلًا بين الشعبين. ولفت إلى أن التوجه نحو تعزيز الشراكة الاستراتيجية يعكس رغبة البلدين في مواجهة التحديات المشتركة والاستفادة من الفرص العالمية والإقليمية.

وأكد الدكتور بدر عبد العاطي أن العلاقات المصرية الصينية تتطور وفق رؤية طويلة المدى، وأن اللقاءات والبحث في سبل التعاون خلال الزيارة من شأنها دعم المزيد من التفاهمات وتوجيه التعاون نحو مشروعات وبرامج ملموسة، بما يعزز مكانة الشراكة ويخدم أهداف التنمية وتحقيق المنفعة المتبادلة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *