أكد وزير خارجية بوركينا فاسو أن بلاده تجمعها بمصر علاقات تعاون متعددة، معربًا عن تطلعه للارتقاء بمستوى التعاون في مختلف المجالات خلال المرحلة المقبلة. وأوضح الوزير أن تعزيز العلاقات لا يقتصر على جانب بعينه، بل يشمل مجالات تسهم في دعم المصالح المشتركة وتطوير الشراكات بين البلدين.
وأشار إلى أن بوركينا فاسو تولي اهتمامًا كبيرًا لجهود مكافحة الإرهاب والتطرف، مؤكدًا أن الأعمال الإرهابية لا تمت للإسلام بأي صلة. ولفت إلى أن الإسلام يحث على قيم الأمن والسلام والتعايش، ويؤكد رفض العنف والتحريض، بما يضمن حماية المجتمعات وتعزيز الثقة بين الشعوب.
كما شدد وزير الخارجية على أهمية تعزيز التعاون والتنسيق بين الدول لمواجهة التحديات الإقليمية المتزايدة، من خلال تبادل الخبرات والمعلومات ودعم آليات العمل المشتركة. وأكد أن توحيد الجهود على هذا النحو يساعد في التصدي لظواهر العنف، ويسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار، ويدعم مسارات التنمية والحد من آثار الأزمات على المواطنين.
وفي سياق متصل، أشار الوزير إلى أن مواجهة الإرهاب والتطرف تتطلب مقاربة شاملة تشمل الجوانب الأمنية والتنموية والفكرية، بما يعزز فرص التنمية ويقلل من عوامل الاستقطاب والعنف. وأكد أن تعزيز التعاون مع مصر يمثل فرصة لفتح آفاق جديدة للشراكة بما يخدم أهداف الاستقرار والسلام في المنطقة، ويعزز من قدرة الدول على التعامل مع المخاطر المشتركة.
وتأتي هذه التصريحات في إطار التأكيد على استمرار العلاقات بين بوركينا فاسو ومصر، ورغبة البلدين في رفع مستوى التعاون بما ينعكس إيجابيًا على الجهود الإقليمية الرامية لبناء بيئة أكثر أمانًا وازدهارًا للجميع.

التعليقات