التخطي إلى المحتوى

أفادت قناة «القاهرة الإخبارية»، نقلاً عن معلومات مرتبطة بتطورات ساحة الحرب، بأن روسيا أطلقت خلال شهر أغسطس أكثر من 2800 طائرة مسيرة على أوكرانيا، مشيرة إلى أنها مزودة بمحركات نفاثة. وتأتي هذه المعطيات في وقت تتواصل فيه الهجمات المتبادلة بين الطرفين، بالتزامن مع محاولات دبلوماسية تهدف إلى تقليل التصعيد وفتح مسارات تفاوضية.

وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن شهر سبتمبر قد يحمل «تطورات كبيرة» في مسار الحرب، مع استمرار الضربات الجوية والهجمات المتبادلة، بينما تتحرك الجهود السياسية والدبلوماسية بالتزامن. ووفق ما ذكره، فإن الهدف من هذه التحركات هو دعم المساعي الرامية إلى الوصول إلى تسوية أو على الأقل تخفيف حدّة القتال عبر قنوات معنية بالتفاهمات والضغط السياسي.

ولفت زيلينسكي إلى أنه أجرى اتصالاً وصفه بأنه «مفصل وبناء» مع المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر. وأوضح أن الجانبين يعملان على تحديد موعد لزيارة المبعوثين إلى أوكرانيا، بهدف الاطلاع المباشر على الأوضاع على الأرض وتقديم دعم سياسي ودبلوماسي ينعكس على جهود إنهاء الحرب. كما أشار إلى أن هذه الاتصالات تأتي ضمن إطار أوسع للتنسيق بين كييف وشركائها.

وأضاف زيلينسكي، في منشور عبر تطبيق «تليجرام»، أنه أطلع المبعوثين على آخر المستجدات الميدانية، وعلى طبيعة الهجمات الجوية الروسية وما تسببه من أضرار. وتابع قائلاً إن ما ستتمكن الشخصيتان من إنجازه قد يتضح قريباً، مؤكداً أن شهر سبتمبر قد يكون محطة قد تشهد خلالها ملامح التفاهم أو مسارات الدعم تغييرات ملموسة، مع التأكيد على ضرورة بذل أقصى الجهود لحماية السكان المدنيين بالتعاون مع الشركاء.

وتحدث الرئيس الأوكراني أيضاً عن تقييمه للتطورات على الأرض، قائلاً إن التقدم الروسي الأخير كان محدوداً، رغم أنه تحقق في المقابل مقابل خسائر كبيرة في صفوف القوات الروسية. ويعكس هذا الطرح رغبة أوكرانيا في تقديم صورة ميدانية مفادها أن أي مكاسب تكتيكية لا تزال مكلفة وغير حاسمة، وأن الدفاعات الأوكرانية مستمرة في الصمود.

وبشكل عام، تتزايد أهمية شهر سبتمبر في ضوء تزامن تطورات العمليات العسكرية مع تحركات دبلوماسية متصلة بالاتصالات الدولية، إضافة إلى تسليط الضوء على وتيرة استخدام الطائرات المسيّرة ذات المحركات النفاثة وتأثير ذلك على استهداف البنية التحتية وسلامة المدنيين، ما يجعل أي نتائج سياسية أو قرارات دعم جديدة محتملة عوامل مؤثرة في شكل المرحلة المقبلة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *