التخطي إلى المحتوى

يرى محمد إيهاب، بطل منتخب مصر الأوليمبي لرفع الأثقال، أن الحالة النفسية التي ظهر بها لاعبو المنتخب منذ انطلاق كأس العالم كانت أحد أهم أسباب تمكّنهم من تحقيق الفوز في مواجهة الأرجنتين المرتقبة، والمقرر لها السابعة مساء اليوم، ضمن دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026.

ويؤكد إيهاب في تصريح لليوم السابع أن المنتخب دخل المباراة وهو يدرك حجم الخصم وأن المواجهات الكبرى تُحسم في النهاية بـ«حسب الورقة والقلم» وبالتركيز على التفاصيل، مشيرًا إلى أن تقييم المنافسين وتحضير الخطة بشكل ذكي يساعد على تقليل الأخطاء ويزيد فرص السيطرة على مجريات اللعب.

كما لفت محمد إيهاب إلى أن الروح القتالية التي ظهرت على اللاعبين في النسخة الحالية، خصوصًا تحت قيادة حسام حسن، كانت عاملًا محوريًا لصناعة الفارق. ويرى أن هذا الأداء لم يأتِ من فراغ، بل هو نتاج عمل ذهني وتركيز على تحقيق الأهداف مباراة بعد مباراة، وهو ما انعكس على النتائج خلال مشوار المنتخب.

ومن جانبه، نجح منتخب مصر في كتابة صفحة جديدة في تاريخه بالمونديال بعدما بلغ دور الـ16 للمرة الأولى، عقب تخطي منتخب أستراليا بركلات الترجيح بنتيجة 4-2، بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1. ويعتبر هذا الإنجاز دافعًا إضافيًا للفريق قبل مواجهة الأرجنتين، خاصة أن الوصول لهذا الدور يعكس تطورًا واضحًا في الأداء الدفاعي وتنظيم الفريق وقدرته على التعامل مع ضغط المباريات الكبرى.

وفي سياق التحضيرات للمباراة، توجد غيابات تؤثر على التشكيل، إذ يغيب أحمد فتوح ومحمد عبد المنعم بسبب الإصابة. وفي المقابل، يستعيد المنتخب مهند لاشين بعد انتهاء فترة الإيقاف لحصوله على إنذارين، ما يمنح الجهاز الفني خيارًا إضافيًا داخل الخطة ويزيد من مرونة التبديلات.

ويركز محمد إيهاب على أن مباراة دور الـ16 ليست مجرد اختبار فني، بل هي اختبار نفسي وإداري أيضًا؛ إذ أن التعامل مع لحظات الضغط والحفاظ على الإيقاع طوال اللقاء قد يحدد نتيجة المباراة. كما يشير إلى أن المنتخب حين يظل متماسكًا ذهنيًا، ويطبق التعليمات بصرامة، يصبح قادرًا على مجاراة كبار المنتخبات والذهاب نحو إنجاز جديد.

وبذلك، يتوقع إيهاب أن تكون مباراة الأرجنتين فرصة لمواصلة الزخم الذي صنعه المنتخب في البطولة، وأن تستمر شخصية الفريق القتالية في فرض حضورها حتى النهاية، أملاً في تحقيق إنجاز تاريخي جديد يعزز مكانة مصر على مستوى المونديال.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *