التخطي إلى المحتوى

دعا الإعلامي نشأت الديهي الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى منح اللغة العربية والتاريخ أولوية قصوى، مشيرًا إلى أن اللغة العربية تواجه تهميشًا وإهمالًا في الدول الناطقة بها، وأصبحت غريبة ومهجورة بين أبنائها. جاء ذلك خلال تقديمه برنامجه “بالورقة والقلم” على قناة “Ten”، حيث أشار إلى ضرورة اتخاذ خطوات عملية لحماية اللغة العربية وتعزيز استخدامها.

وأكد الديهي أهمية تفعيل القوانين التي تمنع استخدام اللغة الإنجليزية في أسماء المحلات والشركات والإعلانات داخل مصر. وصرح قائلاً: “علينا احترام اللغة العربية وتفعيل القوانين التي تجعلها اللغة الأساسية في التعاملات الرسمية والإعلانات، لأننا في جمهورية مصر العربية، ولغتها الرسمية هي العربية.”

وأضاف: “هناك حالة من الاغتراب تواجه اللغة العربية بين أبنائها، ولا بد من إحيائها عبر اتخاذ إجراءات حازمة تشمل اللغة المستخدمة في اللافتات، الإعلانات، والمراسلات الرسمية.”

وتطرق الديهي إلى أهمية تدريس التاريخ في المناهج الدراسية، مؤكدًا أن جرعة مناسبة من تاريخ مصر ستسهم في بناء هوية وطنية قوية لدى الشباب والأطفال. وأوضح أن معرفة الأجيال الجديدة بتاريخ وطنهم يعزز وعيهم بجذورهم وهويتهم، مما يشكل عنصرًا مهمًا في تشكيل شخصية واعية ومتصلة بتاريخها.

وأشار كذلك إلى ضرورة مراجعة المناهج الدراسية التي تتعلق بالتربية الدينية، حيث قال إن تعزيز اللغة العربية والتاريخ والدين يشكل قاعدة أساسية لبناء الهوية الوطنية وترسيخ الانتماء لدى الشباب. وأضاف أن تلك العناصر الثلاثة لا تسهم فقط في بناء الشخصية الفردية للشباب بل تعزز أيضًا الانتماء الوطني وتمكن المجتمع من مواجهة التحديات الثقافية والحضارية.

واختتم حديثه بتأكيد أهمية تعاون مختلف المؤسسات في مصر لوضع خطة محددة تدعم اللغة العربية والتاريخ والدين بشكل أكبر في مختلف القطاعات، سواء كانت تعليمية أو ثقافية أو إعلامية، مشددًا على ضرورة الحفاظ على الهوية الوطنية التي تعكس عراقة مصر وتاريخها.

كما اقترح الديهي إطلاق مبادرات وطنية لتعزيز استخدام اللغة العربية في الحياة اليومية، إلى جانب تنظيم فعاليات ثقافية تُعنى بإبراز أهمية التاريخ واللغة العربية في بناء مجتمع قوي ومتماسك.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *