التخطي إلى المحتوى

أكد الدكتور عبد الرحمن رزق، استشاري الجراحة العامة، أن آلام البطن الشديدة والمستمرة ليست عرضًا يمكن تجاهله، فهي قد تكون مؤشرًا لالتهاب الزائدة الدودية، وهو حالة تستدعي التدخل الطبي السريع لتجنب المضاعفات المحتملة.

وأوضح الدكتور عبد الرحمن، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة “مودرن”، أن أعراض التهاب الزائدة الدودية تبدأ عادة بألم حول منطقة السرة، ثم ينتقل إلى الجزء السفلي الأيمن من البطن، ويصاحبه في الغالب ارتفاع في درجة الحرارة، غثيان، رغبة في القيء، مع فقدان ملحوظ للشهية. وأضاف أن الشعور بهذا الألم بشكل مستمر أو متزايد يستوجب التوجه الفوري للطوارئ أو أقرب طبيب متخصص.

وأشار استشاري الجراحة العامة إلى أن التشخيص المبكر يلعب دورًا حاسمًا في تجنب المضاعفات التي قد تشمل انفجار الزائدة الدودية، وهي حالة أكثر خطورة تتطلب خطة علاج مختلفة تمامًا. وأوضح أن الانفجار يؤدي إلى انتشار التهابات داخل تجويف البطن، ما يستلزم أحيانًا تدخلًا جراحيًا طارئًا وفترة أطول للعلاج والتعافي.

وعلى نفس الصعيد، أكد الدكتور رزق على أهمية تثقيف المرضى حول الفروقات بين التهاب الزائدة الدودية وانفجارها، مشددًا على أن التأخر في التشخيص أو العلاج قد يؤدي إلى تعريض حياة المريض للخطر بشكل كبير، مما يجعل زيارة الطبيب فور ظهور الأعراض أمرًا بالغ الأهمية.

وأضاف استشاري الجراحة، أن الوقاية قد لا تكون ممكنة دائمًا في حالات الزائدة الدودية، لكن الفهم الجيد للأعراض والعلاج السريع يمكن أن يقلل من الخطر الإجمالي. وأوصى بضرورة إجراء الفحوصات الطبية بمجرد شعور المريض بأي ألم غير طبيعي أسفل البطن.

وأخيرًا، شدد الدكتور رزق على أهمية الالتزام بتوجيهات الطبيب بعد أي إجراء علاجي، سواء كان جراحيًا أو غير جراحي، لضمان التعافي التام وتقليل احتمالية حدوث أي مضاعفات مستقبلية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *