التخطي إلى المحتوى

صرح الدكتور خالد مراد، رئيس الجمعية الرمدية المصرية لأطباء العيون، بتحذيرات واضحة بشأن عمليات تغيير لون العين عبر إزالة صبغة القزحية، مشددًا على أن هذا النوع من الإجراءات غير قانوني في مصر ويحمل مخاطر كبيرة لصحة العين. وأوضح أن إزالة الصبغة قد تعرض المريض لمضاعفات خطيرة مثل انخفاض حدة البصر، وعتامة القرنية، ومشاكل في الشبكية.

وأضاف خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية آية شعيب في برنامج «أنا وهو وهي» على قناة صدى البلد، أن المرضى الذين خضعوا لمثل هذه العمليات عليهم التواصل مباشرة مع طبيب العيون الذي قام بالإجراء لفحص حالتهم وتقييم أي مضاعفات محتملة.

وأشار الدكتور مراد إلى أن القزحية ليست مجرد عنصر جمالي، بل لها وظيفة طبيعية رئيسية تشبه فتحة الكاميرا، حيث تتحكم في كمية الضوء التي تدخل إلى العين. وعليه، فإن العبث بها عبر إزالة الصبغة يمكن أن يؤدي إلى أضرار دائمة في الرؤية.

من جهة أخرى، أوضح أن العدسات اللاصقة الملونة تمثل خيارًا أقل خطورة، لكنها لا تخلو من المخاطر إذا لم تُستخدم بشكل صحيح. ونصح بشراء العدسات اللاصقة من أماكن موثوقة وبإشراف طبيب عيون متخصص، مع الحذر من استخدام عدسات سبق استعمالها من قبل أشخاص آخرين أو الحصول عليها من مصادر غير معتمدة.

وأكد الدكتور مراد أهمية التفريق بين أنواع الليزر المستخدمة في طب العيون، موضحًا أن الليزر المستخدم في تغيير لون العين يختلف تمامًا عن الليزر العلاجي. فالليزر العلاجي له دور مهم في علاج مشكلات البصر، القرنية، والشبكية ولا علاقة له بتغيير الشكل الجمالي للعين.

كذلك دعا الدكتور إلى زيادة التوعية العامة بشأن مخاطر هذه الإجراءات غير القانونية وتشجيع المرضى على اتخاذ قرارات صحية مبنية على النصيحة الطبية السليمة لتجنب التعرض لمضاعفات قد تكون خطيرة ودائمة.

وتجدر الإشارة إلى أن تطوير علاجات العيون باستخدام تقنيات الليزر الحديثة قد ساهم في تحسين جودة العلاج للعديد من الأمراض، لكنه يتطلب دائمًا إشرافًا طبيًا متخصصًا لضمان تحقيق النتائج المثلى بأمان.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *