أكد الدكتور محمد عزت، المشرف العام على مساجد آل البيت، أن الشعب المصري يتمتع بعلاقة وجدانية عميقة مع آل البيت، وهي علاقة تمتد عبر قرون طويلة، وتظهر بوضوح خلال المناسبات الدينية مثل ذكرى المولد النبوي الشريف. وأوضح أن مساجد آل البيت تشهد خلال هذه المناسبات أجواء روحانية مميزة تعكس مكانتها الفريدة في وجدان المصريين.
وأوضح عزت خلال ظهوره في برنامج “الساعة 6” على فضائية “الحياة” أن وزارة الأوقاف أطلقت شعار «الجمال والتألق والرقي» كجزء من استراتيجيتها الحالية، ما يعكس مفهوم الإحسان المتمثل في الإتقان والإبداع. وأضاف أن هذا الشعار يتماشى مع رؤية الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي تجاه تطوير العمران والارتقاء بالإنسان مع الحفاظ على الموروث الحضاري والثقافي.
وأشار المشرف على مساجد آل البيت إلى أهمية العمارة كوسيلة لتوثيق تاريخ الشعوب وتعزيز هويتها. وبيّن أن المشاريع التطويرية التي تشهدها المساجد تمثل دليلاً حياً على قدرة الدولة على البناء والتحديث، وأن هذه المساجد لا تختصر فقط على كونها معالم تاريخية أو أثرية، بل تمثل وجهات روحية تقصدها جموع المصريين بحثًا عن السكينة والطمأنينة.
أبعاد روحانية وتاريخية
وأضاف عزت أن حب المصريين لآل البيت يمتد عبر أجيال متعاقبة ويعكس أبعادًا وجدانية وروحانية ذات جذور عميقة. وأكد على أن مساجد آل البيت ليست فقط شاهدًا على القيم الدينية المرتبطة بها، بل تحمل أيضًا دلالات إنسانية تعزز من الروابط الاجتماعية والثقافية بين الأجيال.
إثراء التجربة الروحية
وعلى صعيد آخر، سلط الضوء على الدور الذي تلعبه هذه المساجد في إثراء التجارب الروحية للمصريين والزوار من مختلف الجنسيات. وتعد هذه المساجد مراكز ثقافية وروحية تقدم للزائرين تجربة متميزة تعكس تاريخًا غنيًا بالقيم والأحداث المرتبطة بآل البيت. كما تستمر جهود وزارة الأوقاف في الحفاظ على هذه المساجد من خلال الترميمات والتحديثات التي تجمع بين الأصالة والحداثة.

التعليقات