أكد الدكتور عماد أبو الرب، رئيس المركز الأوكراني للتواصل والحوار، أن اجتماع قادة تحالف الداعمين لأوكرانيا يركز على تعزيز قدرتها على الصمود ومساعدتها في حماية سيادتها الوطنية. وأشار إلى أن كييف تسعى بشكل حثيث للحصول على مزيد من الدعم العسكري، مع تركيز خاص على تقنيات التصدي للصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، في ظل التحديات الأمنية الكبيرة التي تواجهها.
وأضاف أبو الرب خلال مداخلة عبر شاشة “إكسترا نيوز” أن الأولوية الحالية لأوكرانيا تشمل الحصول على ذخائر متطورة وأنظمة دفاعية فعالة، إلى جانب الاهتمام بتقديم الدعم المباشر للمواطنين المتضررين من الحرب. وتشمل هذه الجهود مساعدة الأفراد الذين فقدوا منازلهم وأعمالهم أو تعرضوا لإصابات وإعاقات جسدية.
وشدد على أهمية تخصيص جزء من المساعدات للرعاية الصحية النفسية والجسدية للمتضررين، إضافة إلى عمليات إعادة التأهيل في المناطق المتضررة، بما يعزز من قدرة أوكرانيا على التعافي من آثار الحرب الطويلة.
وفي السياق ذاته، حذر أبو الرب من استمرار ضخ الأسلحة إلى طرفي الصراع، مشيرًا إلى أن ذلك يزيد من تكلفة الحرب ويطيل أمدها. وأوضح أن الحل العسكري لن يكون مجديًا في ظل الدعم السياسي والاقتصادي والعسكري المستمر لكلا الطرفين، داعيًا إلى تسريع الجهود الدولية لإيجاد مسار دبلوماسي يفضي إلى السلام وإنهاء النزاع.
من جانبه، تسعى أوكرانيا إلى تعزيز شراكاتها الدولية ليس فقط على الصعيد العسكري بل أيضًا عبر تطوير خطط اقتصادية شاملة لإعادة إعمار المناطق المتضررة، بما يضمن استقرارًا طويل المدى في المنطقة. ويمثل التركيز على معالجة الأزمات الإنسانية أولوية رئيسية تدفع نحو تعاون أكبر مع المنظمات الدولية والمجتمع العالمي.

التعليقات