التخطي إلى المحتوى

تشهد غزة أزمة صحية متفاقمة في ظل عجز الجمعيات الطبية عن تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين، مع انتشار الأوبئة والأمراض بشكل واسع. وصرح مدير جمعية الإغاثة الطبية في غزة أن الجمعية تعاني من نقص حاد في الموارد، ما يجعلها غير قادرة على تلبية احتياجات الأهالي الطبية.

وفي حديثه مع “القاهرة الإخبارية”، أشار المدير إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يستهدف بشكل ممنهج المناطق المكتظة بالسكان، بما في ذلك المدارس والمخيمات، مما يزيد من معاناة السكان المدنيين. ورفض المزاعم الإسرائيلية التي تدعي استهداف المسلحين داخل القطاع، مؤكدًا أنها تفتقر إلى الصحة العملية.

إلى جانب ذلك، أشار إلى أن المياه في غزة غير صالحة للشرب، وهو ما أدى إلى انتشار الأمراض، لا سيما بين الأطفال. وتعاني البنية التحتية في القطاع من أضرار جسيمة نتيجة الحصار المستمر، ما يتسبب في صعوبات كبيرة في توفير مياه نقية وصرف صحي آمن.

وأضاف المسؤول: “الحاجة ملحّة للتدخل الدولي لتوفير دعم طبي عاجل، وضمان وصول المساعدات الإنسانية للسكان الذين يعيشون في ظروف كارثية”.

وسط هذه الأزمة، طالب مدير الجمعية المجتمع الدولي بممارسة مزيد من الضغط على الاحتلال لوقف استهدافه للبنية التحتية المدنية وضمان توفير الخدمات الأساسية للسكان المحاصرين.

ويرى خبراء الصحة أن استمرار تدهور الوضع الصحي في القطاع يضعف القدرة على احتواء الأوبئة ويحذر من كوارث صحية محتملة ما لم يُتخذ تدخّل عاجل.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *