صرّح محمود بصل، المتحدث باسم الدفاع المدني في قطاع غزة، أن الغارات الإسرائيلية المستمرة على القطاع تشكل تحديًا كبيرًا لصمود السكان. وأشار إلى أن الفترة القصيرة التي شهدت هدوءًا نسبيًا في غزة كانت من أجمل التجارب التي مروا بها، لكن الاحتلال سعى إلى تقويضها بسرعة، مما يعكس رغبة واضحة في حرمان سكان القطاع من أي شعور بالطمأنينة أو الفرح.
وأوضح بصل خلال مداخلة تليفزيونية مع الإعلامية ريهام إبراهيم على قناة القاهرة الإخبارية أن الاحتلال لا يدخر جهدًا في فرض تضييقات تهدف إلى تعكير حياة الفلسطينيين في غزة بمختلف الطرق. وأضاف قائلاً: “هذه الغارات تأتي ضمن استراتيجية واضحة لإبقاء السكان في حالة دائمة من الخوف والقلق”.
وفي الوقت نفسه، سلط الضوء على الوضع الكارثي للقطاع الصحي في غزة، حيث تعاني المستشفيات من نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية الضرورية، علاوة على شح الوقود اللازم لتشغيل المشافي. كما تعرقل القيود الإسرائيلية المشددة وصول المساعدات الإنسانية، مما يؤدي إلى تفاقم الأزمات الصحية والخدمية.
من جانب آخر، دعا بصل المجتمع الدولي والمؤسسات الإنسانية إلى التدخل الفوري لمساندة سكان غزة، مشددًا على ضرورة الضغط لإنهاء القيود المفروضة على إدخال الأدوية والمساعدات. وأضاف أن تحسين الوضع في غزة يتطلب جهودًا مشتركة لتخفيف المعاناة وتحقيق الاستقرار للسكان المحاصرين.
في ضوء الضغوط المتزايدة، يظل سكان غزة يعيشون بين فكي الأزمات المستمرة والرغبة في حياة كريمة، في وقت تُبذل فيه جهود محلية ودولية للحد من معاناتهم المتفاقمة.

التعليقات