أعلن الدكتور أكرم حسن، مساعد وزير التربية والتعليم لتطوير المناهج، عن إدراج مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي ضمن نظام البكالوريا المصرية كجزء من التطوير النوعي في المناهج التعليمية. وأوضح أن النظام الجديد يركز على التعلم العملي باستخدام منصة إلكترونية متخصصة بدلاً من الاكتفاء بالأساليب النظرية التقليدية.
وأشار الدكتور أكرم خلال استضافته ببرنامج «الستات ما يعرفوش يكدبوا» على قناة CBC إلى التعاون القائم مع الجانب الياباني في تطوير هذه المناهج. وكشف عن تكريم عدد من الطلاب المتميزين بالتعاون مع اليابان، حيث سيحصل العشرة الأوائل على منح دراسية لاستكمال جزء من دراستهم هناك. وأكد أن هذه المبادرة تمثل حافزًا قويًا للطلاب نحو التميز.
وألقى الضوء على فلسفة المناهج الجديدة التي تهدف إلى انتقال جذري من منهجية الحفظ والنظريات إلى توظيف المعلومات في الحياة الواقعية. واستخدم مثالًا عن نظرية الليزر في الفيزياء لتوضيح كيف يتم تقديم المعرفة، ليس فقط من خلال الجانب النظري، بل أيضًا عبر تطبيقاتها العملية في مجالات مثل تصحيح النظر، العمليات الجراحية، معالجة الجلد، والصناعات المختلفة كالزراعة.
وأوضح الدكتور أكرم أن المواد التخصصية في مجالات الهندسة، علوم الحاسب، وعلوم الطب والحياة يتم تقديمها بشكل متوازن لتكون فرصة للتعلم وليس عبئًا على الطلاب. ويتضمن الإطار الزمني الجديد وقتًا كافيًا لدراسة هذه المواد بشكل موسع، مع التركيز على الجانب العملي والتجارب الحية.
وفيما يتعلق بتنفيذ التجارب العلمية، أوضح أن الوزارة قامت بحصر كافة الاحتياجات اللازمة لذلك، مع الإشارة إلى أن التجارب ستكون جماعية لتعزيز قيم المشاركة والتعاون بين الطلاب. وذكر أن تدريب المعلمين على المناهج الجديدة بدأ منذ أكثر من تسعة أسابيع ويجري على خمس مراحل، مع متابعة وتقييم مستمر لضمان جودة التنفيذ ومعالجة أي قصور محتمل.
كما أكد على أهمية ارتباط المقررات بالمشروعات العملية، حيث سيقوم كل طالب بتنفيذ مشروع خاص بكل مادة بالتعاون مع زملائه، بما يسهم في تنمية مهارات العمل الجماعي وتعزيز روح الابتكار.
جدير بالذكر أن الوزارة وضعت معايير واضحة للسماح للطلاب بدخول الفرصة الأولى للامتحانات، حيث يرتبط ذلك بتحقيق نسبة معينة من الإنجاز والالتزام من خلال التقييمات المستمرة والمشروعات الفردية والجماعية.

التعليقات