التخطي إلى المحتوى

أوضح الدكتور مجدي نزيه، استشاري التثقيف الغذائي، أهمية الوعي عند اختيار المنتجات الغذائية، خاصة تلك التي يتم الترويج لها كبدائل صحية لحلوى المولد. وأكد أن استخدام السكر الدايت أو العسل كبدائل للسكر التقليدي لا يعني بالضرورة أن المنتج أصبح منخفض السعرات أو خالياً من الأضرار الصحية.

وأشار نزيه خلال لقائه مع الإعلامية آية شعيب في برنامج “أنا وهو وهي” عبر قناة صدى البلد إلى أن حلوى المولد المصنوعة باستخدام سكر ستيفيا يتم تسويقها في بعض الأحيان كمنتجات صحية لا تؤثر على الوزن، لكنه شدد على أن المشكلة لا تتعلق فقط بنوع السكر المستخدم، بل بمكونات الحلوى بشكل عام. حيث إن الحلوى تحتوي على مكسرات، وهي غنية بالسعرات الحرارية والدهون، مما يعني أن استبدال السكر التقليدي بسكر منخفض السعرات لا يغير من كون المنتج ذا قيمة حرارية مرتفعة.

وأضاف: “إذا كانت المكسرات مغطاة بسكر خالٍ من السعرات، فهذا لا يعني أن المنتج خالٍ من الأضرار. فالمكسرات تحتوي على نسبة عالية من الدهون والسعرات التي تؤثر على الوزن عند تناول كميات كبيرة.”

وأوضح نزيه أن بعض المنتجات التي تُصنع باستخدام العسل الأبيض أو الأسود قد يتم تقديمها للمستهلك على أنها أكثر فائدة، إلا أن العسل يحتوي بدوره على نسب مرتفعة من السكريات. حيث تصل نسبة السكر في العسل الأبيض إلى 80% وفي العسل الأسود إلى 72%. وبالتالي، فإن العسل لا يقلل من السعرات الحرارية الموجودة في المنتج.

كما أكد أن إضافة السكر الدايت إلى الحلوى لا يغير من حقيقة احتوائها على المكسرات والسعرات الحرارية والدهون، وهو ما يجعل من الضروري مراعاة الكميات التي يتم تناولها حرصاً على صحة الجسم.

وفي سياق آخر، دعا نزيه الجمهور إلى قراءة مكونات المنتجات بعناية وعدم الانخداع بالعبارات التسويقية التي تشير إلى المنتجات باعتبارها بدائل صحية، حيث إن تلك العبارات قد تُستخدم لدفع المستهلك إلى الشراء دون الالتفات للحقيقة الغذائية.

وأضاف خبير التثقيف الغذائي أن الحفاظ على صحة الجسم يتطلب الوعي بكميات الطعام التي يتم تناولها والابتعاد عن الإفراط في الحلويات الموسمية أو الاعتماد على العبارات التسويقية دون التأكد من المحتوى الفعلي للمنتجات.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *