أكد مصطفى أبو زهرة، عضو مجلس اتحاد الكرة المصري، أن الأجواء في معسكر المنتخب الوطني قبل مواجهة الأرجنتين المرتقبة خلال الساعات القادمة تشهد حالة من التفاؤل والانضباط، مشيرًا إلى أن التركيز منصب على الجدية والحماس في الملعب، مع العمل المكثف من الجهاز الفني لتجهيز الفريق بالشكل الأمثل.
وأوضح أبو زهرة في مداخلة هاتفية مع برنامج «الصورة» المذاع على شاشة النهار، تقديم الإعلامية لميس الحديدي، أن ما يميز المعسكر هو التزام كل فرد بدوره، لافتًا إلى أن الجهاز الفني بقيادة الكابتن حسام حسن يواصل متابعة فريق الأرجنتين وتحليل نقاط القوة والضعف تمهيدًا للدفع بتشكيل مناسب للمباراة.
وأشار إلى أن حسام حسن اجتمع قبل تمرين اليوم مع الجهاز الفني لدراسة أفضل تشكيل يمكن الاعتماد عليه في مباراة الغد، بهدف تحقيق توازن دفاعي وتنظيم هجومي يواكب قوة المنافس. وأكد أن الرسالة داخل المعسكر واضحة وتقوم على أن كرة القدم لا تُحسم بالأسماء فقط، بل بتكافؤ المواجهة داخل المستطيل الأخضر.
وفي حديثه عن رسالة حسام حسن للاعبين، شدد أبو زهرة على ما تم تكراره من كلام أمس، قائلًا: «إذا كان عندهم ميسي، إحنا عندنا محمد صلاح»، مؤكدًا أن المباراة ستظل 90 دقيقة متساوية من حيث المبدأ، حيث يواجه كل فريق 11 لاعبًا أمام 11 لاعبًا، وأن الفروقات الفنية يمكن تعويضها عبر «الهوية المصرية» وروح الفريق والعزيمة والإصرار.
وأضاف أن المعسكر يتلقى دعمًا كبيرًا من الدولة المصرية، موضحًا أن الرئيس المصري يواصل تقديم التهنئة والدعم، كما أن الدكتور مصطفى مدبولي ووزير الشباب والرياضة في اتصال دائم لمتابعة استعدادات المنتخب. كما لفت إلى صورة الجماهير العربية التي تعكس أن للمنتخب مكانة خاصة في قلوب العرب، بما يمنح اللاعبين دفعة معنوية إضافية.
وحول موقف الإصابات، أكد أبو زهرة أن جميع اللاعبين جاهزون باستثناء محمد عبد المنعم وأحمد فتوح، مشيرًا إلى أن كريم شارك في المران بشكل كامل، بينما أظهر محمد صلاح منتهى الجدية والتفاؤل والحماس خلال التدريبات. كما ذكر أن حسام حسن وإبراهيم حسن قدما مجهودًا كبيرًا على المستويين النفسي والبدني إلى جانب الجانب الخطيطّي، بهدف رفع جاهزية الفريق قبل انطلاق المباراة.
وفي ختام حديثه، وجه رسالة للشعب المصري، مؤكدًا أن اللاعبين قدموا أقصى ما لديهم وبذلوا جهودهم كاملة، وأن المطلوب هو الثقة والعمل، مع ترك النتيجة في يد الله سبحانه وتعالى، قائلًا إن «المباراة تُلعب بالروح والانتماء» وأن الفريق أدى ما عليه، والباقي على قدر الله.
وبذلك، يتجه المنتخب المصري للمواجهة بروح جماعية ورسالة معنوية موحدة، مع تركيز على التنظيم الخططي والتماسك داخل الملعب، ومحاولة استثمار عامل الخبرة والدعم الجماهيري لتحقيق أداء مشرف أمام أحد أبرز منتخبات العالم.

التعليقات