التخطي إلى المحتوى

شهدت حلقة برنامج «معكم منى الشاذلي» المذاع عبر شاشة «ON» فقرة خاصة استضافت خلالها الإعلامية منى الشاذلي أمهات وأسر لاعبات منتخب مصر لناشئات كرة اليد. وتناولت الأحاديث كواليس دعم بناتهن، والرحلة الصعبة التي خاضتها الفرق وصولًا إلى إنجاز بارز على مستوى المونديال.

وخلال اللقاء، عبّرت والدة اللاعبة جنة الحضري، حارسة المرمى، عن فخرها الكبير بما حققته ابنتها وزميلاتها، مؤكدة أن هذا الإنجاز جاء ثمرة للجهد المتواصل والانضباط، مع توجيه الشكر للجهاز الفني الذي قاد الفريق طوال المرحلة الماضية.

# أمنيات قبل السفر وكيف تحققت
ومن جانب آخر، كشفت رانيا، والدة اللاعبة زينة عمرو، تفاصيل حديث جمعها بابنتها قبل السفر إلى البطولة، حيث طلبت منها تنفيذ 3 أمنيات اعتبرتها رسالة تحفيز وتشجيع: التأهل إلى المربع الذهبي، والحصول على جائزة رجل المباراة، ثم الفوز بلقب الأفضل في العالم. وأكدت رانيا أن الأمنيات لم تبقَ مجرد أحلام، بل تحققت على أرض الواقع.

كما تحدثت والدة اللاعبة جويرية تامر عن مشقة رحلة السفر من الإسكندرية، وعن دور نادي باكوس في دعم ابنتها، بالإضافة إلى مرحلة تصعيدها للعب ضمن فئات عمرية أكبر. وأوضحت أن جويرية انتقلت بين فرق مختلفة، منها منتخب 2006 والفريق الأول، ما تطلب استعدادًا بدنيًا ونفسيًا عاليًا.

# دعم عائلي ممتد وتشجيع يومي
وعلى خط متصل، شارك شقيق التوأم لاعب كرة يد، إلى جانب شقيقتهم الكبرى بطلة ألعاب قوى ولاعبة كرة يد سابقة، مؤكدين اعتزازهم الشديد بالإنجاز. وأكدوا أن التفوق لم يكن مصادفة، بل نتيجة لبيئة داعمة وتقاليد رياضية داخل الأسرة.

وفي السياق ذاته، أشادت ريهام، والدة الحارسة جايدة، بجهود ابنتها وزميلاتها، مشيرة إلى أن الدعم لم يقتصر على الأسرة فقط، بل امتد أيضًا عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث كان التشجيع حاضرًا بشكل كبير ومرئي للاعبات.

# القلق الأول وثقة الجهاز الفني
أما سهى، والدة التوأم حبيبة وزينة، فوضّحت أنها شعرت بالقلق في البداية، خصوصًا لأن مشاركة ابنتيها كانت الأولى دوليًا. ورغم ذلك، شددت أنهما كانتا على قدر المسؤولية، مستندتين إلى الثقة التي منحها إياهن الجهاز الفني. وأشارت إلى دور القيادة الفنية بقيادة الكابتن محمد عبد الكريم والكابتن عبير، وما قدمته من توجيهات ساهمت في رفع جاهزية الفريق.

# التوفيق بين الدراسة والتدريبات اليومية
وفي ختام اللقاء، عرضت والدة اللاعبة ريم إيهاب حجم الجهد اليومي الذي بذلته ابنتها لتحقيق التوازن بين متطلبات الدراسة وتدريبات كرة اليد المكثفة. وذكرت أنها كانت تتابع ضغط امتحانات الثانوية العامة إلى جانب التدريب المستمر، فضلًا عن التنقلات اليومية بين مدينتي الشيخ زايد ومدينة نصر والمعادي لخوض التدريبات.

ورأت والدة ريم أن هذا المسار الطويل لم يزدِ وقت بناتها فقط، بل صقل شخصيتهن وقدرتهن على مواجهة التحديات، معتبرة أن رفع علم مصر عاليًا كان تتويجًا لرحلة من التضحيات والعمل الجماعي.

# تفاصيل أوسع عن رحلة الإنجاز
ولتعميق فكرة النجاح، أكد الحديث داخل الحلقة أن ما تحقق لم يكن يعتمد على الموهبة وحدها؛ بل على منظومة كاملة تشمل دعم الأسرة، والتزام اللاعبات، وخطة تدريب مدروسة، وروح الفريق داخل الملعب وخارجه. كما ظهر تأثير البيئة المحيطة في تخفيف الضغط النفسي قبل المباريات عبر رسائل التشجيع والاحتواء المتواصل، إلى جانب متابعة الأداء وتقديم الدعم المعنوي في لحظات الحسم.

وفي النهاية، جسدت حكايات الأمهات أمام منى الشاذلي صورة واقعية لمعنى الرياضة في أعين أسر بناتهن: مسؤولية يومية، وتضحيات مستمرة، وثقة تبنى خطوة بخطوة حتى تتحول إلى إنجاز يرفع اسم مصر في المحافل الدولية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *