التخطي إلى المحتوى

يواصل ريال مدريد تعزيز هيمنته على المشهد التهديفي في كأس العالم 2026، بعدما عزز صدارته لقائمة أكثر الأندية مساهمة تهديفيًا داخل البطولة. وارتبط هذا التفوق مجددًا بتألق نجمه الإنجليزي جود بيلينجهام، الذي لعب دورًا محوريًا في دفع فريقه نحو الفوز عندما واجه منتخب المكسيك ضمن مباريات دور الـ16، وهو ما انعكس مباشرة على الأرقام الجماعية للنادي العائد إلى صدارة الترتيب.

في مباراة إنجلترا والمكسيك، نجح بيلينجهام في تسجيل هدفين ضمن انتصار مثير بنتيجة 3-2، ليقود منتخب بلاده إلى التأهل نحو ربع النهائي. وبهذا الأداء، ارتفع إجمالي مساهمات لاعبي ريال مدريد التهديفية في البطولة إلى 26، موزعة بين 16 هدفًا و10 تمريرات حاسمة، وهي الأعلى بين جميع الأندية المشاركة. وتُظهر هذه المؤشرات أن تأثير ريال مدريد لا يقتصر على الهدافين فقط، بل يمتد أيضًا إلى صناعة اللعب وبناء الفرص عبر منظومة متكاملة يقودها نجوم مؤثرون على مستوى المنتخبات.

وعلى خط هدافي البطولة، يستمر كيليان مبابي في تصدر قائمة الهدافين برصيد 7 أهداف، وهو إنجاز يعكس الاستقرار الهجومي للمهاجم الفرنسي رغم توالي مراحل البطولة. وفي المقابل، رفع بيلينجهام رصيده إلى 4 أهداف ليأتي متقاسمًا هذا الرقم مع زميله في ريال مدريد فينيسيوس جونيور، في دلالة واضحة على أن «الميرينغي» يتمتع بعمق تهديفي من أكثر من محور، سواء عبر اختراقات المهاجمين أو حلول لاعبي الوسط في توقيتات حاسمة.

أما على مستوى الملاحقة، فقد تقدم بايرن ميونخ إلى المركز الثاني في قائمة المساهمات التهديفية بعد تألق لاعبيه أمام المكسيك كذلك. حيث واصل هاري كين تقديم أوراقه المؤثرة، بتسجيله الهدف الثالث من ركلة جزاء، إضافة إلى صناعة الهدف الثاني لبيلينجهام. وارتفع رصيد بايرن ميونخ إلى 20 مساهمة تهديفية، بواقع 8 أهداف و12 تمريرة حاسمة، منها 6 أهداف سجلها كين، ما منح الفريق البافاري دفعة قوية في المنافسة على المراكز المتقدمة.

ومن حيث ترتيب بقية الأندية، جاء ليفربول في المركز الثالث برصيد 19 مساهمة تهديفية، توزعت بين 6 أهداف و13 تمريرة حاسمة، وهو ما يعكس اعتماد الفريق بدرجة كبيرة على صناعة الفرص وخلق المساحات حول منطقة الخصم. بينما حل باريس سان جيرمان في المركز الرابع بـ18 مساهمة تهديفية، تشمل 12 هدفًا و6 تمريرات حاسمة، في مؤشر على أن الفريق الباريسي يميل إلى تحويل الفرص إلى أهداف بنِسب مرتفعة.

وفي المركز الخامس، وُضع أرسنال الذي يواصل التأثير في البطولة بفضل نجومه، بعدما وصلت مساهماتهم إلى 17 مشاركة تهديفية، بواقع 7 أهداف و10 تمريرات حاسمة. ويعكس هذا التوازن بين الإنهاء وصناعة اللعب مستوى أرسنال في خلق فرص متعددة عبر أكثر من جناح ومحور هجومي.

وبالعودة إلى ريال مدريد، تؤكد هذه النتائج أن النادي يستفيد من قوة نجومه في الملاعب الدولية، حيث يمنح الأداء الجماعي مع المنتخبات بعدًا إضافيًا للزخم قبل المراحل الحاسمة من البطولة. ومع اشتداد المنافسة على اللقب، تبقى الأرقام التهديفية للميرينغي عنصر ضغط على باقي الأندية، خاصة أن أكثر من لاعب من صفوفه يواصل التألق على مستوى الأهداف وصناعة اللعب، ما يجعل أي خطوة جديدة قادمة في مونديال 2026 مرهونة باستمرار هذا الزخم من نجوم ريال مدريد.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *