أكد حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر الأول، أن طموحاته مع الفراعنة كبيرة منذ سنوات، موضحًا أنه يسعى دائمًا لتمثيل الصورة الحقيقية للكرة المصرية والعربية والأفريقية.
وفي تصريحات أدلى بها خلال المؤتمر الصحفي قبل مواجهة الأرجنتين، شدد حسام حسن على أن مصر تمتلك لاعبين مميزين يستحقون الفرصة لتمثيل المنتخب، مشيرًا إلى أن الفترة المقبلة ستشهد ضم وجوه جديدة، ضمن توجه يهدف إلى توسيع الخيارات وإعطاء فرص للاعبين بما يخدم استمرارية النتائج.
وعن خطته مع المنتخب، أوضح حسام حسن أن توليه المسؤولية يجعله يعمل وفق برنامج لتطوير الفريق بصورة ممنهجة، لكن ذلك يحتاج إلى وقت حتى تكتمل الرؤية، ويتم بناء فريق قادر على المنافسة على المدى الطويل. وأكد أن بناء “منتخب جديد” ليس أمرًا لحظيًا، وإنما عملية متدرجة تشمل التجانس، ورفع الجاهزية، وتحديد هوية لعب واضحة.
كما تناول حسام حسن الفارق بين دوره كمدرب ودوره كلاعب سابق، مؤكدًا أن مهمة المدرب أصعب بطبيعتها لأنها تشمل تحمل مسؤولية الفريق بأكمله من كافة الجوانب؛ بينما كان اللاعب يتحمل مسؤولية أدائه هو فقط. وقال إن هذه الحقيقة تجعل دور التدريب أكثر تعقيدًا وتحديًا، لكنه يتعامل معها بإصرار وتركيز.
وبخصوص رفعه العلم الفلسطيني، أكد حسام حسن أنه متعاطف جدًا مع الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أن التعاطف مع فلسطين جزء أصيل في قلب كل مصري، وأن موقف الإنسان يجب أن يعكس القيم الإنسانية واحترام معاناة الشعوب.
وأضاف حسام حسن أن بناء المنتخبات لا يعتمد على تغيير اللاعبين فقط، بل يتطلب أيضًا تطوير أسلوب اللعب والانسجام بين الخطوط، والعمل على تعزيز الثقة في اللاعبين، وتهيئة اللاعبين ذهنيًا وبدنيًا للمباريات الكبرى. وأكد أن الهدف هو الوصول لمرحلة يكون فيها المنتخب أكثر جاهزية واستقرارًا، مع الحفاظ على الهوية القتالية التي تميز الكرة المصرية.
وأوضح أن المواجهات القوية مثل مواجهة الأرجنتين تمثل فرصة لاختبار الخطة وتجربة السيناريوهات المختلفة، والوقوف على نقاط القوة والعمل على معالجة أي جوانب تحتاج إلى تحسين، بما يدعم مسيرة المنتخب في الاستحقاقات المقبلة.

التعليقات