التخطي إلى المحتوى

أكد الفنان صبري عبد المنعم أن الفنان الكبير محمود حميدة يحتل مكانة خاصة في حياته، مشيرًا إلى أنه من أقرب أصدقائه ويعدّه من أعز الأشخاص بعد الفنان الراحل لطفي لبيب. وقال صبري عبد المنعم خلال ظهوره في برنامج «قلبك مع جمال شعبان» الذي يقدمه الدكتور جمال شعبان، العميد السابق لمعهد القلب القومي، إن حميدة من النجوم الذين يحرصون على التواصل المستمر، وليس مجرد علاقة مهنية عابرة.

وأضاف صبري عبد المنعم أن محمود حميدة زاره خلال فترة علاجه من مشكلات صحية في القلب مؤخرًا، وهو ما اعتبره دليلًا واضحًا على عمق العلاقة والوفاء بينهما. وفي سياق حديثه عن شخصية حميدة، أوضح صبري أن حميدة من الفنانين الذين أحبوا الفن بصدق شديد، ولم يكن سعيه محصورًا في مطاردة الشهرة أو التواجد الإعلامي، بل كان يرى الفن مساحة للتعبير عن الذات وإيصال مشاعر وأفكار للجمهور.

كما شدد صبري عبد المنعم على أن اختيارات محمود حميدة الفنية كانت دائمًا ملفتة ومميزة، واصفًا إياه بأنه فنان مغامر بطبيعته، لا يكتفي بنمط ثابت بل يبحث عن أدوار ومساحات فنية جديدة. وأشار إلى أن حميدة يمتلك أدوات فنية قوية، تُمكنه من تقديم أداء مقنع ومتوازن، وتساعده على تجسيد الشخصيات بإتقان.

ولفت صبري عبد المنعم إلى جانب مهم في شخصية حميدة، وهو حرصه الدائم على محبة الجميع والتعامل الطيب مع الآخرين. وأكد أن هذه السمات لا تظهر فقط على الشاشة، بل تنعكس أيضًا في علاقاته الشخصية وسلوكه داخل الوسط الفني.

وعلى مستوى الإثراء، يمكن القول إن ما يميز الفنان محمود حميدة—بحسب شهادات زملائه—هو الجمع بين الجرأة الفنية والانضباط في العمل، إلى جانب احترام الجمهور واعتباره شريكًا في تجربة الفن. وتبرز هذه الصورة في طريقة اختياراته للأعمال، إذ يميل إلى المشروعات التي تسمح له بتقديم أدوار ذات قيمة فنية، وتمنح الممثل فرصة للتطور بعيدًا عن التكرار. وفي النهاية، تعكس كلمات صبري عبد المنعم تقديرًا كبيرًا لشخصية فنية وإنسانية صنعت حضورًا ممتدًا لسنوات في وجدان المتابعين.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *