استأنف الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي تدريباته الجماعية صباح اليوم الأحد، وذلك ضمن المعسكر الإعدادي المقام حاليًا في إسبانيا استعدادًا للموسم الجديد، بعد حصول اللاعبين على راحة سلبية لمدة 24 ساعة عقب يوم تدريبي سابق.
وبدأ المران بجلسة سريعة جمعت المدير الفني الحسين عموتة باللاعبين، ركّز خلالها على توضيح بعض الجوانب الفنية والتكتيكية، مع التأكيد على متطلبات الفترة المقبلة من حيث الانضباط التكتيكي، وتفعيل أساليب اللعب التي يعتمدها الجهاز الفني. جاء هذا الاجتماع القصير ضمن خطة الإعداد التي تهدف إلى رفع جاهزية الفريق تدريجيًا قبل خوض الاستحقاقات الرسمية.
بعدها انتقلت التدريبات إلى فقرات بدنية متنوعة أشرف عليها مخطط الأحمال، بهدف تحسين اللياقة العامة ورفع معدلات الأداء البدني بما يتناسب مع احتياجات الفريق خلال الموسم. وتبع ذلك تنفيذ فقرة خاصة بالكرة، شهدت تطبيق عدد من الجمل التكتيكية في مساحات مختلفة، مع التركيز على سرعة اتخاذ القرار وجودة التمرير والحركة بدون كرة.
كما خاض حراس مرمى الأهلي، محمد الشناوي ومصطفى شوبير وحمزة علاء، تدريبًا منفصلًا وقويًا تحت قيادة مدرب الحراس، شمل تمارين على رد الفعل والتعامل مع الكرات المختلفة، إلى جانب تدريبات تهدف لتعزيز الثبات تحت الضغط وزيادة الجاهزية للتصديات في المباريات.
ومن المقرر أن يستمر معسكر الأهلي في إسبانيا حتى يوم 20 أغسطس الجاري، حيث يسعى الجهاز الفني إلى الوصول باللاعبين إلى أفضل مستوى من الجاهزية الفنية والبدنية، من خلال سلسلة حصص تدريبية متدرجة تجمع بين العمل البدني والتكتيكي والجانب الخاص ببناء التفاهم داخل الملعب.
وعلى صعيد المباريات الودية/التحضيرية، يترقب الأهلي مواجهة برشلونة يوم 19 أغسطس الجاري على ملعب سبوتيفاي كامب نو، ضمن منافسات النسخة الـ61 من بطولة كأس خوان جامبر. وتأتي المباراة في إطار اهتمام كبير من الطرفين، خصوصًا أنها تمثل ظهورًا رسميًا لبرشلونة أمام جماهيره استعدادًا للموسم.
وتكتسب المواجهة أهمية مضاعفة لأنّها ستكون أول مباراة يخوضها برشلونة على ملعب كامب نو بعد إعادة افتتاحه، ما يرفع من قيمة الحدث ويجعله محطة تسويقية ورياضة في آن واحد للجماهير واللاعبين.
وتعد المباراة أيضًا محطة تاريخية للنادي الأهلي، حيث أصبح أول نادٍ مصري وأفريقي يشارك في بطولة خوان جامبر، وهو إنجاز يعكس تطور حضور النادي عالميًا خلال السنوات الأخيرة، ضمن استراتيجية توسيع العلاقات والتعاون الرياضي مع كبرى الأندية الأوروبية وتعزيز خبرة الفريق في مواجهة مدارس لعب مختلفة.
كما يشير هذا النوع من المباريات إلى أن الأهلي يسعى لاختبار قدراته أمام منافس من النخبة على مستوى الأسلوب والسرعة والتمركز، بما يساعد الفريق على ضبط الأداء قبل انطلاقة الموسم الجديد، وتحويل المعسكر إلى مساحة لبناء الثقة ورفع مستوى الجاهزية العامة.

التعليقات