التخطي إلى المحتوى

أفادت فضائية «القاهرة الإخبارية» ببيان عاجل حول أزمة الأكسجين في غزة، حيث أعلنت وزارة الصحة أن 12 محطة أكسجين من أصل 34 لا تزال تعمل، لكن ضمن ظروف بالغة التعقيد تجعل من الصعب تلبية الاحتياجات المتزايدة للمرافق الصحية.

وبحسب ما ورد، فإن جزءًا من منظومة الإمداد يعاني من خلل تشغيلي قد يتفاقم، إذ أشارت القناة إلى أن 4 أجهزة لتعبئة أسطوانات الأكسجين من أصل 30 قد تتوقف في أي لحظة نتيجة عجز الفرق الهندسية عن إتمام الصيانة الطارئة في الوقت المناسب. ويعكس ذلك ضغطًا على البنية الفنية التي تعتمد عليها غرف العناية المركزة والعمليات الطبية التي تتطلب تدفقًا مستمرًا للأكسجين.

وتستمر الأزمة ضمن سياق أوسع ينعكس على قدرة المستشفيات على الاستجابة للطوارئ، مع الحاجة إلى منظومات بديلة ومخزونات احتياطية، إضافة إلى ضرورة تعزيز سلاسل التوريد الخاصة بالمعدات والقطع اللازمة لإدامة التشغيل. كما أن تعطل أجهزة تعبئة الأسطوانات يؤثر مباشرة على قدرة المستشفيات على توزيع الأكسجين بين الأقسام، خصوصًا مع ارتفاع حالات الإصابة والحاجة المتجددة للعلاج التنفسي.

وفي إطار التعليقات السياسية على الموقف، قال السفير ممدوح جبر، مساعد وزير الخارجية الفلسطيني الأسبق، إن هناك مبالغة في التصريحات السياسية المتعلقة بالموقف الإسرائيلي. وأوضح أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو «ما زال ينفذ بعض النقاط»، مشيرًا إلى ما ورد من ادعاءات بأن الجيش الإسرائيلي عاد إلى «الخط الأصفر»؛ وهي نقطة وصفها بأنها تحمل «100 علامة استفهام» من حيث دلالتها وحدودها وآثارها على الأرض.

ويأتي هذا التباين بين المعطيات الإنسانية واللغة السياسية ليزيد من تعقيد المشهد العام، إذ تظل المستشفيات رهينة لتوفر الأكسجين واستمرارية الصيانة، بينما تتأثر قرارات الإغاثة والتنسيق بمستوى الوضوح والالتزام بما يُعلن سياسيًا. وفي مثل هذه الظروف، تبرز أهمية الشفافية في نقل المعلومات، ووضوح المسارات المتعلقة بآليات إدخال المساعدات، وضمان استدامة تشغيل محطات الأكسجين لضمان الحد الأدنى من الرعاية الصحية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *