كشف رجب عشماوي عن كواليس تنفيذ حكم الإعدام بحق محمد عادل، قاتل نيرة أشرف، موضحًا تفاصيل دقيقة عن ما سبق لحظة التنفيذ وما جرى خلال الساعات الأخيرة. وأكد عشماوي أنه لم يكن يملك معرفة مسبقة بموعد تنفيذ الحكم، لافتًا إلى أن محمد عادل تلقى زيارة من أهله قبل التنفيذ بيوم، وهو ما أضاف مزيدًا من الغموض حول توقيت الإجراء بالنسبة له شخصيًا.
وفي حديثه خلال تصريحات تلفزيونية، قال عشماوي إن الأمور كانت «مرتبة»، وأن من قدر محمد عادل أن يلتقي بأهله قبل وفاته. وأضاف أنه بعد انتهاء الزيارة تم نقل محمد عادل إلى المكان المخصص لتنفيذ حكم الإعدام، وفقًا للإجراءات المتبعة والضوابط التي يحددها النظام. وتابع أن تنفيذ أحكام الإعدام كان مقررًا أن يبدأ في تمام الساعة السابعة صباحًا، مشيرًا إلى أن محمد عادل لم يكن يعلم بموعد التنفيذ.
وبحسب رواية عشماوي، كان محمد عادل نائمًا وقتها ولا يعرف توقيت تنفيذ الحكم، ما يعني أن خبر التنفيذ لم يكن قد تم تهيئته أو إبلاغه به بشكل مسبق، وأن اللحظات الأخيرة جاءت ضمن جدول محدد تنفذه الجهات المختصة. وفي هذا السياق، تحدث عن حالته النفسية قبيل التنفيذ، موضحًا أن القاتل كان منهارًا في اللحظات الأخيرة، وأنه كان يحاول التحدث بسرعة أو الإدلاء بتصريحات متقطعة.
وأكد عشماوي أن محمد عادل كان يهلِفط بالكلام أثناء تنفيذ الحكم، وأنه كان يكرر أنه لم يقم بما نُسب إليه، مؤكدًا بحسب ما وصف: «أنا معملتش حاجة». واعتبر أن هذه الكلمات كانت انعكاسًا لحالته المضطربة في تلك اللحظات، إضافة إلى محاولته التعبير عن موقفه قبل نهاية الإجراءات.
ولزيادة التوضيح، أوضح عشماوي أن تسلسل الأحداث لا يتم وفق ارتجال، بل وفق إجراءات رسمية تضمن ضبط التوقيت، وتنظيم عملية النقل والتحضير قبل التنفيذ. كما أبرز أن الزيارة العائلية التي سبقت التنفيذ بيوم كانت جزءًا من ترتيبات تخص المرحلة الأخيرة قبل الإجراء، وأن عدم معرفة موعد التنفيذ كان سمة حاضرة بحسب ما ذكره، وهو ما يفسر التوتر المفاجئ الذي صاحَب الساعات الأخيرة.
وتبقى هذه التصريحات ضمن إطار سرد كواليس وشهادات مرتبطة بواقعة تنفيذ حكم الإعدام، في ظل اهتمام الرأي العام بملابسات القضية وتفاصيل اللحظات التي سبقت تنفيذ الحكم على محمد عادل، قاتل نيرة أشرف، وما رافقها من أحداث مرتبطة بالزيارة، والوقت المحدد، وحالة المتهم قبل النهاية.

التعليقات