أكد محمد سامي، رئيس مجلس إدارة شركة مصر للطيران للصيانة والأعمال الفنية، أن ارتفاع أسعار الوقود خلال الفترة الأخيرة أسهم في زيادة تكلفة التشغيل والصيانة، وهو ما دفع شركات الطيران إلى تسريع خطط التحول نحو الطائرات الأحدث والاعتماد على التقنيات المتقدمة التي تقلل من مصروفات الصيانة واستهلاك الموارد التشغيلية.
وخلال حواره مع الإعلامية رانيا هاشم في برنامج “البعد الرابع” المذاع على قناة “إكسترا نيوز”، أوضح محمد سامي أن شركات الطيران تتجه إلى الطرازات الحديثة، مشيراً إلى أن التكنولوجيا الحديثة تساعد على تقليل تكاليف الصيانة والتشغيل عبر تحسين كفاءة المحركات والأنظمة وتقليل فترات التوقف الفني.
وأضاف أن جميع أعمال التشغيل والصيانة التي تقوم بها مصر للطيران لا تؤثر على البيئة، موضحاً أن الشركة تعمل وفق اشتراطات ومعايير تشغيل وصيانة تهدف إلى تقليل الأثر البيئي المرتبط بأنشطة الصيانة، مع الالتزام بإجراءات إدارة المخلفات والمواد الفنية المستخدمة في ورش الصيانة.
وأشار رئيس مجلس الإدارة إلى أن أنشطة الشركة مدعومة باعتماد أسطول الطيران المصري من 31 سلطة للطيران المدني، وهو ما يعكس التزام الشركة بالمعايير الدولية في مجال الصيانة والأعمال الفنية. كما أشار إلى أن الموقع الجغرافي لمصر يسهم في خفض تكاليف الصيانة والخدمات الفنية عبر تحسين زمن الاستجابة وسلاسل الإمداد الخاصة بقطع الغيار والعمليات المساندة.
ولفت محمد سامي إلى خطة طموحة لتوسيع البنية التحتية، حيث تعمل الشركة على زيادة عدد هناجر الصيانة والخدمات المساعدة بما يتناسب مع حجم الأعمال المستهدف، سواء للطائرات المحلية أو الدولية. وتندرج هذه الخطط ضمن اتجاه وزارة الطيران والشركة القابضة للتوسع في عدد الطائرات، بهدف الوصول إلى 125 طائرة بحلول عام 2030.
وتشمل استراتيجية التوسع أيضاً رفع الطاقة الاستيعابية للورش لتقليل زمن الصيانة ورفع جاهزية الطائرات، إضافة إلى تحسين جودة الخدمات الفنية من خلال تطوير الإجراءات الفنية، وتحديث أنظمة التخطيط للصيانة، وتعزيز تدريب الكوادر الفنية بما يضمن كفاءة أعلى وموثوقية أكبر في تنفيذ الأعمال.

التعليقات