التخطي إلى المحتوى

أشاد الكابتن عفت نصار، لاعب نادي الزمالك الأسبق، بالطفلة فريدة إكرامي، مشجعة النادي، مؤكداً أنها تمثل نموذجاً حياً للأمل والمستقبل وتُجسد جانباً جميلاً من روح الرياضة التي تعكس التفاؤل والبراءة. وقال لها في تعليق مؤثر: «خطفتي حتة من قلبي كدة»، مشيراً إلى أن الحياة تزخر بلحظات ومعاني جميلة لا يلتفت إليها الجميع، لكن الإنسان عندما يراقبها بصدق يدرك أنها تمنح طاقة إيجابية وتؤكد وجود الخير.

وفي حديثه خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج «90 دقيقة» عبر قناة المحور، أكد عفت نصار أن نادي الزمالك في بداية الدوري الموسم الماضي لم يكن مرشحاً بشكل كبير للحصول على بطولات، إلا أن مسار الفريق تغيّر بفعل عوامل عدة؛ أبرزها معاناة اللاعبين وتحمّل ضغط المرحلة، وإصرارهم على تحويل الحِمل إلى قوة، إضافة إلى المساندة الجماهيرية الواسعة التي صنعت الفارق داخل وخارج الملعب. واعتبر نصار أن الجماهير هي السبب الأهم وراء الاستمرارية والعودة إلى طريق الانتصارات، مؤكداً أنها «العامل رقم واحد في فوز نادي الزمالك الدائم» وأن دعمها ليس موسماً عابراً بل هو تاريخ وهوية.

وتطرق الكابتن الأسبق إلى أزمة توقف القيد، معتبراً أنها «حاجة صعبة جداً» في ظل غياب لاعبين جدد يمكن ضمهم في الموسم المقبل، وهو ما يعني ضرورة الاعتماد على العناصر الحالية بشكل أكبر، مع ضرورة استغلال كل الفرص المتاحة لصناعة حلول داخل منظومة الفريق. وفي هذا السياق، دعا إلى مضاعفة الدعم للناشئين واللاعبين الصاعدين من قطاع الناشئين، لأنهم قادرون على حمل مسؤولية كبيرة متى ما توفر لهم الدعم الفني والنفسي والمساحة التي يحتاجونها لإثبات أنفسهم.

وشدد عفت نصار أيضاً على أهمية غرفة الملابس كعامل أساسي لاستقرار الفريق، مؤكداً ضرورة الحفاظ على تماسك اللاعبين وتغليب لغة العمل والتركيز، محذراً من استمرار تداول الأخبار المتعلقة بالمشكلات داخل النادي، لأن مثل هذه الأمور قد تؤثر على التركيز وتضع الفريق تحت ضغط غير ضروري. كما شدد على أن الأمل ليس شعاراً فقط، بل مبدأ يُترجم إلى سلوك يومي داخل النادي: دعم الفريق، حماية استقراره، وإيمان الجميع بأن «الحاجة والمعاناة بتصنع المعجزات»، كما وصفها.

ولزيادة إثراء الصورة حول معنى الأمل في التجربة الرياضية، يمكن القول إن قصة فريدة ليست مجرد لفتة إعلامية، بل رسالة للجميع بأن المعجبين من الأطفال والناشئين هم جزء من منظومة التحفيز التي تغذي اللاعبين. فحين يرى اللاعبون أن هناك جيلاً كاملاً ينتظر منهم النجاح، تصبح الدوافع أقوى، وتتحول البطولة إلى هدف جماعي يجمع بين المستطيل الأخضر والشارع والزمن الطويل من تاريخ الزمالك.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *