استضاف برنامج «صاحبة السعادة» الذي تقدمه الإعلامية إسعاد يونس على قناة DMC، الشاعر والملحن عزيز الشافعي في حلقتين تُعرضان اليوم الأحد وبعد غدٍ الاثنين 6 يوليو. وخلال اللقاء، كشف الشافعي عن أبرز محطات رحلته الفنية، وتفاصيل تجربته في صناعة الأغنية، إضافة إلى كواليس مهمة تتعلق بعودة شيرين عبدالوهاب إلى الساحة الفنية في فترة شهدت تحديات.
وأوضح الشافعي أن شيرين عبدالوهاب كانت تمر بمرحلة صعبة، لكنها حرصت على التواصل معه وطلبت منه أن يقدم لها أعمالًا فنية تساعدها على تجاوز تلك الظروف. وقال الشافعي إنه جلس مع شيرين وتحدثا مطولًا، ثم طلب منها إعداد أغنية بطابع درامي بعنوان قريب من فكرة «اطلعها من قلبي»، على أساس أن هذا النوع من الأعمال يعكس المزاج والصدق العاطفي الذي كانت تمر به. وأكد أن تنفيذ الأغنية كان خطوة حقيقية، إذ نزلت للجمهور وحققت تفاعلًا واسعًا وكما وصف: «كسرت الدنيا».
كما أشار الشافعي إلى أن شيرين لم تكتفِ بأغنية واحدة، بل طلبت منه أيضًا تقديم «أغنية كل أسبوع». واعتبر الشافعي أن هذا الطلب يعكس طبيعة شيرين المعتادة مع النجاح؛ فهي—وفق ما ذكر—تعتاد أن تكون عند حسن الظن، وأن أي عمل تُقدِم عليه يلقى صدى ويحقق انتشارًا.
ولتعزيز السياق الفني، يوضح الشافعي أن فكرة «الأغنية كل أسبوع» لا تتوقف عند كثرة الإصدارات فقط، بل ترتبط بتوازن مهم بين اختيار الفكرة واللحن والرسالة العاطفية المناسبة، إضافة إلى توقيت طرح الأعمال بما يضمن الاستمرارية في حضور الفنان لدى الجمهور. كما شدد على أن نجاح شيرين جاء نتيجة تضافر أكثر من عنصر: جرأة التجربة، واستعادة الإحساس الحقيقي للأغنية، والالتزام بخط درامي وعاطفي يمنح المستمع إحساسًا بأن الكلمات والأداء خرجا من قلب التجربة.
وبحسب ما طرحه الشافعي في حديثه، فإن الفترة التي تلت تلك المرحلة شهدت سلسلة من الأغاني التي أسهمت في إعادة الوهج لشيرين عبدالوهاب، لتعود بقوة إلى المشهد وتستعيد الزخم الفني الذي عرفها به الجمهور.
يأتي هذا الحديث ضمن محتوى الحلقات التي تستعرض رحلة الشافعي وتجربته في عالم التأليف والتلحين، إلى جانب أسرار التعاون مع كبار الفنانين وكيف يمكن للترتيب الذكي للموضوعات الموسيقية أن يصنع فارقًا كبيرًا في مسار العودة الفنية.

التعليقات