التخطي إلى المحتوى

سجلت أسعار الذهب في مصر استقرارًا ملحوظًا في ختام تعاملات اليوم، حيث تراوح سعر عيار 21 في محال الصاغة المصرية حول مستوى 5900 جنيه. وجاء هذا الهدوء في الأسعار بالتزامن مع توقف التداولات في البورصات العالمية بسبب عطلة نهاية الأسبوع، ما أدى إلى انخفاض حدة الحركة على جانب التسعير، في حين يظل المتعاملون مترقبين عودة النشاط خلال الأسبوع الجديد لمتابعة اتجاهات الذهب عالميًا.

وتوقع المستثمرون أن تعكس عودة التداولات ملامح جديدة في مسار الذهب، خصوصًا مع استمرار ترقب الأسواق لقرارات السياسة النقدية الأمريكية، والتي تؤثر عادةً في تكلفة الفرصة البديلة للدولار، وفي اتجاهات أسعار الفائدة، وبالتالي في حركة الذهب كأصل استثماري.

أسعار الذهب اليوم الأحد 5 يوليو 2026 في مصر (سعر البيع):
– عيار 24: 6742.86 جنيه
– عيار 21: 5900.00 جنيه
– عيار 18: 5057.14 جنيه
– عيار 14: 3933.33 جنيه
– الجنيه الذهب: 47200 جنيه
– أوقية الذهب: 209703 جنيهات

وعلى المستوى العالمي، استقرت أوقية الذهب عند نحو 4176 دولارًا بعد مكاسب حققتها خلال الجلسات الأخيرة. وتبقى تحركات أسعار الفائدة الأمريكية واتجاه الدولار من أبرز المحركات التي ترسم ملامح الأسعار خلال الفترة المقبلة؛ إذ يميل الذهب للاستفادة عندما تتراجع جاذبية الأصول ذات العائد، بينما تتأثر أسعاره سلبًا إذا عززت العملة الأمريكية صعودًا أو ارتفعت توقعات الفائدة.

وفي السياق المحلي، أكدت شعبة الذهب والمعادن الثمينة باتحاد الصناعات، برئاسة إيهاب واصف، استعدادها لإطلاق مبادرة جديدة تستهدف إعادة تنشيط مبيعات المشغولات الذهبية بعد نحو ثلاث سنوات شهدت تراجعًا في الإقبال، لصالح السبائك والعملات بوصفها أدوات ادخار واستثمار. ووفقًا للشعبة، تأتي المبادرة ضمن مساعي لإعادة التوازن لسوق الذهب وتحريك الطلب على المنتجات المصنعة.

وذكرت الشعبة أن المبادرة ستعتمد على عدة محاور لتعزيز القدرة الشرائية والعودة بالطلب نحو المشغولات، منها:
1) طرح تصميمات جديدة تناسب شرائح سعرية متعددة، بما يوسع قاعدة المستهلكين.
2) تقديم عروض موسمية مرتبطة بمواسم الطلب المختلفة.
3) إطلاق حملات تسويقية موجّهة تستهدف فئات مثل الشباب والمقبلين على الزواج، لما تمثله هذه المناسبات عادةً من دفعة قوية على مبيعات الحلي.

وتتوقع هذه الخطوات أن تسهم في دعم الصناعة المحلية لقطاع الذهب، وزيادة القيمة المضافة للمشغولات مقارنة بالمنتجات الاستثمارية، كما قد تساعد في تحسين حركة البيع والشراء لدى محال الصاغة في الفترة المقبلة، مع استمرار مراقبة الأسواق لتطورات الدولار والفائدة عالميًا.

ومع اقتراب عودة التداولات العالمية، يظل الأفضل للمتعاملين متابعة أي تغيّر في أسعار الأوقية عالميًا، وكذلك تطورات السياسة النقدية الأمريكية، لأنها عوامل قد تنعكس سريعًا على تسعير الذهب داخل السوق المصرية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *