التخطي إلى المحتوى

أعلن الدكتور أحمد الجيوشي، القائم بأعمال رئيس قطاع التعليم والمشرف على مكتب التنسيق بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، مؤشرات الحد الأدنى للقبول في بعض الكليات للتنسيق خلال المرحلة الأولى، وذلك لطلاب الشعب المختلفة. وتُعد هذه المؤشرات بمثابة دليل مبكر يساعد الطلاب على توجيه رغباتهم واختيار الأقسام الأكثر ملاءمة بناءً على مجموعهم.

أولاً: شعبة علمي علوم

تشمل أبرز المؤشرات المعلنة للحد الأدنى لبعض الكليات ضمن شعبة علمي علوم ما يلي:

  • الطب: 94.6%
  • طب الأسنان: 93.28%
  • العلاج الطبيعي: 92.34%
  • الصيدلة: 92.3%

وتعكس هذه النسب ارتفاع المنافسة على التخصصات الطبية والصحية، حيث تميل درجات القبول في هذه الكليات إلى أن تكون من أعلى الدرجات مقارنة بباقي التخصصات.

ثانياً: شعبة علمي رياضة

أما في شعبة علمي رياضة فتظهر المؤشر التالي:

  • الهندسة: 86.41%

وتُظهر هذه النسبة مدى تباين احتياجات سوق التخصصات التقنية، كما أن كليات الهندسة غالباً ما تعتمد على رغبات الطلاب وكذلك عدد المقاعد المتاحة في كل جامعة.

ثالثاً: الشعبة الأدبية

وجاءت أبرز مؤشرات الحد الأدنى لبعض كليات الشعبة الأدبية على النحو التالي:

  • اقتصاد وعلوم سياسية: 89.38%
  • الألسن: 87.3%
  • الإعلام: 86.9%
  • الآثار: 80.1%

وتعكس هذه المؤشرات تنوع الطلب على التخصصات الأدبية، إذ تتقارب نسب القبول في بعض المسارات ذات الارتباط بسوق العمل، بينما قد تختلف نسب أخرى تبعاً لمدى الإقبال وعدد المقاعد.

معلومات إضافية تساعدك على التخطيط للتنسيق

  • المؤشرات ليست نهائية: قد تتغير الحد الأدنى حسب أعداد الراغبين وتوزيع المقاعد خلال المراحل المختلفة.
  • راجع رغباتك بذكاء: يُنصح بترتيب رغباتك من الأقرب لتحقيق القبول إلى الأقرب لتطلعاتك الأكاديمية، مع ترك مساحة مرونة.
  • تابع المستجدات الرسمية: تصدر تفاصيل دقيقة في كل مرحلة وفق ما تعلنه الجهات المختصة، لذلك من الضروري متابعة الإعلانات الرسمية.
  • فهم الفارق بين الحد الأدنى والقبول الفعلي: الحد الأدنى يمثل مؤشر بداية تنافسي، بينما يعتمد القبول النهائي على نتيجة التنسيق الفعلية مقارنةً بباقي الطلاب.

وبناءً على المؤشرات المعلنة، تتضح ملامح المنافسة المرتفعة في التخصصات الطبية ضمن شعبة علمي علوم، في حين تبرز الهندسة ضمن علمي رياضة، وتتصدر بعض التخصصات مثل اقتصاد وعلوم سياسية والألسن والإعلام في الشعبة الأدبية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *