التخطي إلى المحتوى

تثبّتت أسعار الذهب اليوم في مصر مع بداية تعاملات الأسبوع يوم الاثنين 10 أغسطس 2026، في ظل تماسك ملحوظ لسعر الأونصة عالميًا فوق مستوى 4300 دولار، بعد مكاسب قوية حققها المعدن النفيس خلال الأسبوع الماضي. محليًا، ساعدت حركة الطلب في السوق المصري على دعم الأسعار، مع استمرار متابعة المتعاملين لتحركات المعدن عالميًا وسعر صرف الدولار.

أسعار الذهب في مصر اليوم الاثنين 10 أغسطس 2026

عيار 24: 6989 جنيها.
عيار 21: 6115 جنيها.
عيار 18: 5241 جنيها.
عيار 14: 4077 جنيها.
الجنيه الذهب: 48920 جنيها.

تفاصيل أسعار الأعيرة الأكثر تداولًا

سجل الذهب عيار 24 اليوم نحو 6989 جنيها للجرام، بينما بلغ سعر عيار 21 حوالي 6115 جنيها، في حين وصل عيار 18 إلى 5241 جنيها. أما عيار 14 فسجل قرابة 4077 جنيها، ويواصل الجنيه الذهب تسجيل 48920 جنيها كمرجع شائع لحركة الأسعار في السوق.

وتشير متابعة حركة السوق إلى أن أي تغيرات قصيرة في الطلب—خصوصًا مع بداية الأسبوع—قد تعكس أثرًا مباشرًا على الأسعار المحلية، بالتزامن مع استمرار تأثير الأسعار العالمية.

الذهب عالميًا.. مكاسب تدعم السوق المصري

عالميًا، حافظ الذهب على مكاسبه بعد ارتفاع ملحوظ للأونصة خلال الأسبوع الماضي؛ إذ صعدت الأونصة بنسبة 7.3% من 4075 دولارًا إلى 4341 دولارًا، مسجلة أعلى مستوى منذ نحو شهر ونصف. ويأتي هذا الدعم نتيجة تراجع بيانات الوظائف في الولايات المتحدة، وما تبعه من تغير في توقعات الأسواق تجاه مسار أسعار الفائدة، إضافة إلى انخفاض الدولار وعوائد السندات.

ومع بداية تعاملات الأسبوع، ظل الذهب العالمي متماسكًا أعلى 4300 دولار للأوقية، وهو عامل إيجابي عادةً لأسعار الذهب داخل مصر، لكن تأثيره قد يختلف من يوم لآخر تبعًا لسرعة انعكاس سعر الصرف ومعدلات الطلب المحلي.

تأثير سعر الصرف.. تحسن الجنيه يخفف الاندفاع السعري

من بين العوامل المحلية التي تحد من صعود أسعار الذهب بشكل أكبر، تحسن سعر صرف الجنيه أمام الدولار. فقد تراجع الدولار مقابل الجنيه خلال الأسبوع الماضي بنحو 2.7%، بما يعادل حوالي 1.40 جنيه، ليستقر دون مستوى 50 جنيهًا.

كما ارتفع الاحتياطي النقدي الأجنبي إلى 56.29 مليار دولار بنهاية يوليو، بزيادة قدرها 1.22 مليار دولار، وهو ما يعزز استقرار سوق الصرف ويُسهم في تحسين السيولة الدولارية.

ما الذي قد يحرك الأسعار خلال الأيام المقبلة؟

يرجح أن تظل أسعار الذهب في مصر خلال الفترة المقبلة مرتبطة بثلاثة محاور رئيسية: حركة الأونصة العالمية (وخاصة استمرارها فوق مستوى 4300 دولار)، وتطورات سعر صرف الدولار/الجنيه محليًا، إضافةً إلى حجم العرض والطلب في السوق. لذلك، قد تشهد الأسعار تحركات يومية تراعي التغيرات العالمية وتوقعات الفائدة الأمريكية، مع متابعة المؤشرات التي تؤثر على الدولار.

وللمستهلكين والمتعاملين، يظل ترشيد قرار الشراء أو البيع مرهونًا بمتابعة الأسعار لحظيًا، خصوصًا مع تذبذب العوامل الخارجية التي قد تعيد تسعير المعدن خلال الجلسات المقبلة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *