التخطي إلى المحتوى

مازالت أزمة عبدالله السعيد لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك قائمة بين اللاعب وإدارة النادي، في ظل تعثر الوصول لاتفاق بشأن مستحقاته المتأخرة. ووفقًا لمصدر داخل النادي، فإن الخلاف يتمحور حول رفض اللاعب الانضمام لمعسكر الفريق بالعاصمة الجديدة ما لم يحصل على مستحقاته المالية المتأخرة، مع تحديده مبلغًا يقدر بنحو 8 ملايين جنيه تمثل النسبة المتبقية من قيمة عقده عن الموسم الماضي، قبل أن ينتظم بعدها في التدريبات.

وأوضح المصدر أن احتمالية انضمام عبدالله السعيد للمعسكر ترتبط بحالـة واحدة رئيسية، وهي حصوله على مستحقاته المتأخرة؛ حيث إن اللاعب لا يكتفي بموعد للوفاء أو وعود شفوية، بل يشترط تسوية المبلغ المتفق عليه ضمن إطار زمني واضح حتى يتمكن من الانتظام فورًا.

وفي المقابل، أشارت مصادر داخل الزمالك إلى وجود محاولات لإقناع اللاعب بالانتظار أسوة ببعض زملائه، من خلال تجهيز دفعة من المستحقات خلال الفترة المقبلة، بهدف إتاحة فرصة للانضمام للمعسكر دون تأخير. إلا أن فرص نجاح هذه المساعي تبدو محدودة، نظرًا لتمسك عبدالله السعيد بالحصول على النسبة المتبقية من مستحقات الموسم الماضي كاملة.

وكان الزمالك قد استأنف معسكره بعد حصول اللاعبين على راحة الجمعة، حيث تجمع الفريق مساء السبت في الثالثة عصرًا، لكن دون حضور عبدالله السعيد، ليواصل اللاعب غيابه عن المعسكر في ظل استمرار الخلاف حول المستحقات. ويترقب الجميع داخل النادي الخطوة المقبلة، خصوصًا مع أهمية انتظام اللاعب في التدريبات للمساهمة في جاهزية الفريق بدنيًا وفنيًا خلال المرحلة الحالية.

ويأتي هذا التطور في وقت حساس، إذ يحرص الجهاز الفني على اكتمال الصفوف داخل المعسكر لتوحيد برنامج الإعداد، بينما تسعى الإدارة إلى احتواء الأزمة عبر توفير حلول مالية تلبي مطالب اللاعب وتحافظ في الوقت نفسه على استقرار الفريق. وتظل القاعدة الحاسمة وفقًا للمصدر هي تسديد المستحقات المتأخرة، بما يفتح الباب لانضمام عبدالله السعيد بشكل كامل في أقرب وقت ممكن.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *