التخطي إلى المحتوى

أعلنت وزارة الدفاع اليمنية تنفيذ عملية عسكرية ضد عناصر ميليشيا الحوثي وعتادها العسكري، مشيرةً إلى أن التنفيذ جاء ضمن سياق المواجهات المستمرة على طول خطوط التماس مع القوات الحكومية.

وقالت الوزارة إن العملية ركّزت على استهداف قدرات الميليشيا بما في ذلك تحركاتها ووسائطها القتالية، في وقت تتصاعد فيه الخروقات العسكرية الميدانية وسط تقارير متكررة عن استمرار الاشتباكات بين الطرفين في عدد من جبهات غرب وشرق البلاد.

وفي سياق ميداني متصل، أفادت مصادر إعلامية بتجدد الاشتباكات العنيفة بين ميليشيا الحوثي والقوات الحكومية شمال مديرية الخوخة، الواقعة غربي اليمن. وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار محاولات الميليشيا للتقدم أو فرض سيطرتها على مناطق حيوية، بالتزامن مع دفاع القوات الحكومية ومساندة القوى المحلية.

كما أشارت تقارير إلى أن المقاومة التهامية تصدت لهجوم نفذته ميليشيا الحوثي جنوب الحديدة، ما أدى إلى تكبّد الميليشيا خسائر كبيرة، في مؤشر على ارتفاع وتيرة العمليات الدفاعية في تلك الجبهة خلال الفترة الأخيرة.

وعلى صعيد الأثر الإنساني، أعلنت وزارة الصحة العامة والسكان في اليمن استشهاد مدنيين اثنين وإصابة 14 آخرين بجروح متفاوتة، وذلك ضمن حصيلة أولية لقصف شنته ميليشيا الحوثي على أحياء سكنية ومخيمات النازحين بمدينة مأرب. ويمثل استهداف المناطق المأهولة ومخيمات النازحين أحد أبرز مصادر القلق الإنساني، لا سيما مع هشاشة الظروف المعيشية للمدنيين وتكرار موجات النزوح.

وتؤكد التطورات الحالية استمرار الانقسام الأمني وارتفاع المخاطر على السكان، بما في ذلك المدنيين ونازحي الحرب، مع استمرار الاشتباكات والقصف في عدة جبهات. وفي هذا الإطار، تتزايد الدعوات إلى حماية المدنيين ووقف التصعيد واحترام القوانين والمواثيق الإنسانية، خصوصاً في المناطق التي تضم نازحين يعيشون ظروفاً صعبة.

ورغم كثافة المعلومات الواردة من أكثر من مصدر، لا تزال مجريات القتال تتغير سريعاً، بينما تواصل الجهات الرسمية متابعة تطورات الميدان وتقييم الخسائر والأضرار، في محاولة للحد من آثار المواجهات على المدنيين والبنية التحتية في مختلف المحافظات.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *