التخطي إلى المحتوى

كشف مؤدي المهرجانات حمو بيكا عن رؤيته وخططه الفنية إلى جانب تفكيره في الاستثمار، خلال مداخلة هاتفية في برنامج «90 دقيقة» الذي تُقدمه الإعلامية بسمة وهبة عبر قناة «المحور». أوضح بيكا أنه كان في طريقه لإحياء حفل غنائي بمدينة شرم الشيخ، وحرص على خوض جانب من الحديث بروح دعابة خفيفة مع الجمهور وضيوف الحلقة.

وخلال المكالمة، مازح حمو بيكا الفنان عمر كمال، قائلاً إنه يفضّل ألا يرافقه في رحلته إلى شرم الشيخ، وذلك بتعليق طريف: «هو مودينا في داهية»، وهو ما أشعل أجواء المرح داخل الحلقة. كما تطرق إلى تصريحات عمر كمال الأخيرة المتعلقة بامتلاكه عددًا من العقارات، مشيراً إلى أن بعض الكلام قد يُفهم بطرق مختلفة خارج سياقه، وأن التمنيات بالتوفيق تبقى واجباً بغض النظر عن اختلاف الأساليب.

على مستوى قراءته للأمور المالية، أكد حمو بيكا أن طريقة إدارة الأموال والاستثمارات تختلف من شخص لآخر، وأن الأهم لديه هو التفكير في تأمين مستقبل أبنائه أكثر من الانشغال بالمظاهر أو الإنفاق على نفسه. ولفت إلى أنه رغم شيوع العقارات كخيار استثماري لدى كثيرين، فإنه لا يفضّل الاستثمار فيها، متبنياً مبدأ “الاستثمار المبني على الفهم والخبرة”.

ومن أكثر المجالات التي أبدى حماسة تجاهها: الاستثمار في سيارات النقل الثقيل. أوضح أنه يرى أن هذا القطاع قريب من اهتماماتِه، خصوصاً المركبات المستخدمة في الموانئ والجمارك والمحاجر، وهي بيئات عمل تتطلب انتظاماً وتحملاً ومواصفات تشغيلية محددة. وأشار إلى أنه يمتلك خبرة سابقة في هذا المجال؛ إذ عمل سائقاً على سيارات النقل قبل دخوله الوسط الفني، وهو ما جعله أكثر قناعة بأن الاستثمار في هذا النوع من الأصول قد يكون ذا جدوى بالنسبة له.

ولإثراء فكرته، يمكن فهم فلسفة بيكا الاستثمارية من خلال محاور واضحة: أولاً، التركيز على المجال الذي يعرف تفاصيله العملية جيداً بدل الاعتماد على الرواج فقط. ثانياً، مراعاة طبيعة الدخل المتوقعة والمخاطر المرتبطة بالصيانة والتشغيل والسوق، خصوصاً في قطاع المركبات الثقيلة. ثالثاً، ربط القرارات المالية بالهدف طويل المدى وهو حماية مستقبل الأبناء، بما يعزز الاستقرار ويقلل التسرع في الصرف.

وفي ختام حديثه، شدد حمو بيكا على أن اختياراته الاستثمارية تنطلق من الخبرة ومعرفة طبيعة العمل على أرض الواقع، وأنه يفضّل دائماً توجيه أمواله إلى المجالات التي يستطيع تقييمها بوضوح من واقع التعامل لا من مجرد متابعة أخبار السوق.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *