قال هشام الدجوي، رئيس شعبة المواد الغذائية، إن المنطقة تشهد تحديات متتالية تؤثر على سلاسل الإمداد العالمية، إلا أن مصر لم تتأثر بشكل كامل بهذه الأزمات بفضل منظومة العمل القائمة على تأمين السلع وضمان توافرها.
وأوضح الدجوي خلال حواره على قناة المحور أن الدولة تتبنى نهجًا متكاملًا لتعزيز الأمن الغذائي، بما يشمل دعم منظومة الإنتاج والتوزيع وتكثيف إجراءات المتابعة في الأسواق، مشيرًا إلى أن هناك منتجات وبضائع تغطي احتياجات المواطنين وكذلك احتياجات ضيوف الوطن.
وأضاف أن «المخزون الاستراتيجي» من السلع يعد عنصرًا محوريًا في مواجهة أي اضطرابات محتملة، لافتًا إلى أن المخزون المتاح يكفي لمدة عام وأكثر، ما يمنح الاقتصاد المحلي هامش أمان ويحد من احتمالات ارتفاع الأسعار بشكل مفاجئ.
كما شدد على أن توافر المنتج في الأسواق يسهم مباشرة في استقرار الأسعار، ويعزز قدرة المواطنين على الحصول على السلع الأساسية بمستويات تسعير أكثر ملاءمة. وأكد أن وجود بدائل متعددة للسلع وتوازن المعروض يساعد في تقليل تأثير أي تقلبات خارجية، مثل ارتفاع تكاليف النقل أو تغيرات أسعار بعض المواد الخام.
ولفت إلى أن التركيز على الأمن الغذائي لا يقتصر على جانب التخزين فقط، بل يمتد إلى تحسين كفاءة سلاسل التوريد، وتدعيم الرقابة على الأسواق، ودعم قنوات التوزيع بما يضمن وصول المنتجات في الوقت المناسب وبجودة مناسبة.
وأشار إلى أن الرسالة العامة التي تعكسها المؤشرات الحالية هي أن مصر تعيش مرحلة إيجابية في مجال الأمن الغذائي، مدعومة بتكامل جهود الدولة مع القطاع الخاص، بما ينعكس على استقرار الإمدادات وتوفير السلع للمواطنين بأسعار أقل قدر الإمكان.

التعليقات