أكد عبدالمنعم إبراهيم، مراسل قناة القاهرة الإخبارية من معبر رفح البري، أن الأطقم الطبية المصرية العاملة في محيط المعبر استقبلت دفعة جديدة من الجرحى والمرضى الفلسطينيين القادمين من قطاع غزة المحاصر، وذلك بهدف تلقي العلاج والرعاية اللازمة في المستشفيات المصرية.
وأوضح خلال مداخلة تلفزيونية مع الإعلامي أحمد عيد على قناة القاهرة الإخبارية أن معبر رفح يعمل في الاتجاهين بالتوازي مع بدء تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، حيث تغادر بعد استكمال إجراءات العلاج والرعاية دفعات من المرضى والجرحى الذين تلقوا العلاج في مصر عائدين إلى قطاع غزة. ولفت إلى أنه صباح اليوم غادرت دفعة جديدة من المرضى والجرحى إلى داخل القطاع بعد استكمال العلاج خلال الفترة الماضية، في إطار متابعات متصلة لتنفيذ بنود الاتفاق.
وأشار إلى أن استقبال المرضى والجرحى يتواصل بشكل دوري منذ مطلع فبراير 2026، بما يعكس استمرار التنسيق بين الجهات الطبية والإدارية المعنية على جانبي المعبر، بهدف ضمان انتقال الحالات التي تحتاج علاجًا تخصصيًا وتقديم الرعاية العاجلة لها في بيئة صحية داخل الأراضي المصرية.
وفيما يخص إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية، أوضح أن الهلال الأحمر المصري يواصل تنفيذ قوافل المساعدات ضمن سلسلة “زاد العزة”. ووفقًا للتصريحات، تُرسل هذه القوافل إلى جنوب قطاع غزة منذ أواخر يوليو 2025، بما يشمل احتياجات غذائية وطبية ومواد إغاثية تهدف إلى تخفيف معاناة المدنيين ودعم الاستجابة الإنسانية في المناطق الأكثر تأثرًا.
وأضاف مصدر التواصل الإعلامي أن استمرار عمليات استقبال المرضى والجرحى يتطلب تنظيمًا لوجستيًا دقيقًا، بدءًا من فحص الحالات وتحديد آليات النقل، وصولًا إلى متابعة العلاج داخل المستشفيات ثم ترتيبات عودتهم لاحقًا إلى قطاع غزة، بما يضمن تسهيل الحركة الإنسانية وتقديم خدمات صحية في أسرع وقت ممكن للحالات الحرجة.
وتأتي هذه الجهود ضمن مسار أوسع لتنفيذ وقف إطلاق النار وما يرتبط به من ترتيبات إنسانية، مع التركيز على دعم الجرحى والمرضى وتوفير الاحتياجات الأساسية للمواطنين في قطاع غزة، بالتزامن مع استمرار تدفق المساعدات عبر القنوات الإغاثية المعتمدة.

التعليقات