التخطي إلى المحتوى

علق أكرم عبد الكريم، أحد كباتن النقل الذكي، على واقعة ادعاء فتاة تعرضها للتعدي والتحرش من أحد سائقي إحدى شركات النقل الذكي، مؤكدًا من واقع خبرته المهنية أن بعض المواقف داخل السيارة قد تتغير وفقًا لطبيعة الركاب وظروف الرحلة.

وأوضح عبد الكريم، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة في برنامج “90 دقيقة” المذاع على قناة “المحور”، أنه يعمل كابتن نقل ذكي منذ 10 سنوات، لافتًا إلى أن خبرته جعلته يلاحظ أن التعامل داخل السيارة قد يتأثر أحيانًا بسلوكيات الركاب أو طريقة جلوسهم داخل المركبة.

وأكد أن التجربة تشير إلى أن “لو ولد وبنت شباب صغيرين في السن ركبوا ورا” قد يحدث—بحسب تعبيره—تجاوز داخل السيارة، سواء كان ذلك في شكل تصرفات غير لائقة أو ممارسات تتجاوز حدود الاحترام، موضحًا أن الأمر يحتاج إلى وعي وضوابط واضحة.

وشدد عبد الكريم على ضرورة تدخل جهات الدولة لوضع حلول عملية لتنظيم قطاع النقل الذكي، قائلًا إنه يناشد رئيس الوزراء والحكومة ووزارة النقل العمل على “منظومة للنقل الذكي” تشمل تحديد أسعار الكيلومتر بين السائقين وتطبيقات النقل الذكي، بما يحد من أي ممارسات قد تؤثر على جودة الخدمة أو ترفع احتمالات الاحتكاك أثناء الرحلات.

وأضافت الواقعة أهمية تعزيز إجراءات السلامة داخل منظومة النقل الذكي، مثل:

– تحسين أنظمة التحقق من بيانات السائقين والالتزام بالضوابط قبل تفعيل الحساب.
– رفع جودة التقييمات والمراجعات داخل التطبيق وربطها بإجراءات رقابية فعّالة.
– تفعيل آليات بلاغ سريع داخل التطبيق تتضمن توثيقًا لحظة الإبلاغ لتسهيل التحقيقات.
– تشجيع خدمات السلامة للركّاب، بما في ذلك خيارات المشاركة في الرحلة للمقربين ومشاركة مسار الرحلة.

كما دعا عبد الكريم إلى أن تتضمن المنظومة الجديدة تنظيمًا واضحًا يراعي حقوق السائق والراكب معًا، ويركز على حماية الركاب، وتقليل الظروف التي قد تسمح بوقوع تجاوزات. وفي المقابل، تُعد هذه الخطوات—وفق ما طرحه—جزءًا من ضمان بيئة نقل ذكي أكثر انضباطًا وشفافية، بما يخدم الثقة العامة ويعزز احترام حدود التعامل داخل المركبة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *