بمنعطف تاريخي، مشيرًا إلى أن استمرار الاعتداءات على المقدسات وازدياد الخسائر البشرية يعكسان خطورة المرحلة في الأراضي الفلسطينية، لا سيما في الضفة الغربية وقطاع غزة.
القدس الشرقية تتدهور بصورة متواصلة، عبر اقتـحامات شبه يومية للمستوطنين، إلى جانب مواصلة الحفريات أسفل القدس الشريف. وقال إن هذه الممارسات تُعد استهدافًا ممنهجًا لواقع المدينة ومقدساتها، بما يفاقم التوتر ويزيد من مخاطر الانفجار.
المحاولة الإسرائيلية الهادفة لتغيير الوضع في القدس يواجه رفضًا فلسطينيًا وعربيًا ودوليًا، وأنها محاولة يائسة لن تؤتي بثمارها. وبيّن أن استمرار هذه السياسات قد يؤدي إلى تفجر الأوضاع وخروجها عن السيطرة، بما يهدد استقرار المنطقة بأكملها.
تهويد القدس المحتلة والسعي إلى تغيير طبيعتها التاريخية والدينية، معتبرًا أن هذه المحاولات تستهدف تقويض الحقوق الفلسطينية وفرض وقائع جديدة على الأرض.
حل عادل يقوم على الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، واعتبر أن غياب الاعتراف بالدولة الفلسطينية يجعل تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة أمرًا غير ممكن. كما شدد على أن الإنسانية كافة تدرك ما حدث في غزة عن قرب، وأن استمرار المعاناة يتطلب تحركًا فوريًا ومسؤولًا.

التعليقات